اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتبع قضاء رواة إدارياً لمحافظة الأنبار، ويعتبر من أكثر الأقضية حداثةً من حيث النشأة في المحافظة، ويذكر أنّه انفصل عن قضاء عانة إدارياً عام 2001م، ويتخذ من مدينة راوة مركزاً إدارياً له، ويضم في ربوعه مختلف مدن وقرى رواة.
تقع مدينة رواة العراقية في قضاء رواة في محافظة الأنبار غرب البلاد، وتشترك المدينة مع العاصمة بغداد بحدود غربية؛ وتفصل بينهما مسافة تقدر بثلاثمئة وعشرين كيلومتراً، كما تحدها من الجهة الشرقية الحدود السورية بمسافة فاصلة بينهما نحو 100كم، كما تتخّذ المدينة شكل شبه جزيرة، حيث تحفها المياه من ثلاث نواحٍ؛ ففي يسارها نهر الفرات، ثمّ مدينة عانة إلى يسار النهر قليلاً، ويأتي موقعها فوق شريط ضيق يمتد بين الجبل ونهر الفرات بعرض يتراوح بين 200-800م تقريباً.
يُقدر عدد سكان المدينة بنحو 20 ألف نسمة يتوزعون فوق مساحتها الممتد إلى 5000كم2، وترتفع المدينة عن مستوى سطح البحر بمئة وستين متراً فقط، وتنقسم المدينة إدارياً إلى ثمانية أحياء هي حي القلعة، وحي الهداية، وحي الخضراء، ورواة الجديدة، وحي السلام، وحي الشهداء، والحي العسكري، وحي القادسية؛ وتعتبر الأحياء الخمسة الأخيرة حديثة النشأة.
برز من مدينة رواة عدد من الأعلام، من بينهم مؤلف كتاب خير الزاد في تاريخ مساجد وجوامع بغداد، والشيخ محمد سعيد الراوي، والشيخ أحمد الراوي المدرس الأول في المدرسة العلمية الدينية في سامراء، والشيخ إبراهيم الراوي.
حملت مدينة راوة قديماً اسم الرحبة؛ حيث تداولت بعض المصادر آراءً مختلفة في تسمية المدينة براوة، فكان أحدها يسميها بالراوية نظراً لورود القبائل البدوية المحيطة بالمنطقة لري مواشيهم والحصول على الماء، كما سمتها مجموعة أخرى بالجرية؛ كإشارة إلى النواعير فيها.
يسمى أهالي مدينة رواة بالراويين، وهم من العرب المستعربة العدنانيين ويعتبرون من سادة القوم الحسينيون والرفاعية، وينحدرون من ذرية الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق.