اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع في قلب محافظة إربد شمال المملكة الأردنية؛ وتعتبر منطقة حدودية؛ ووتعرف باسم مغير راحوب لمنع الخلط بينها وبين مغير السرحان في المفرد، وتتبع إدارياً لبلدية الكبرى.
تشترك المغير بحدود مع بلدة سال من الجهة الجنوبية، بينما تحدّها بلدة الشجرة من الجهة الشمالية؛ أما حدودها الشرقية فتشترك مع وادي الشلالة والرمثا، كما تحدها مرو وعلعال من الجهة الغربية، وتعدّ من البلدات الكبيرة نظراً لامتدادها لطول يتجاوز 6كم وبعرض 3كم.
تضمّ مدينة المغيّر عدداً من المعالم والمباني التي تجعل منها مزوّدة بالخدمات، ومنها:
يٌقدر عدد سكان المدينة بنحو 20 ألف نسمة، وتزايدت الأعداد بعد فتح باب اللجوء السوري بعد اندلاع الثورة السورية، وجاء ذلك بحكم موقعها الحدودي الأردنية السورية، ووفقاً لإحصائيات صادرة عن بلدية المغير فقد دخل أراضيها نحو 3500 سوري على الأقل.
يتألف سكانها من عشائر أردنية متعددة تتراوح ما بين الكبيرة والصغيرة، ويصل عدد العشائر فيها إلى ستين عشيرة على الأقل.
تعتبر مدينة المغير مرتعاً للسياح نظراً لكونها موقعاً غنياً بينابيع المياه؛ ويرتاده أهالي المنطقة للاستمتاع بالطبيعة الخلابة في نهاية الأسبوع، ومن أكثر المناطق جمالاً فيها؛ منطقة الزوية القابعة في الشمال الأقصى من البلدة بالقرب من منطقة الشجرة، بالإضافة إلى منطقة الحاووز، ومنطقة المشتل القريبة من بئر راحوب، ومنطقة المعلقة، ومنطقة الوادي الواقعة إلى الشرق من ملعب البلدة الكبيرة، وتتخلل أراضيها عين ماء تعرف بعين الجاجة أو عين عمر.