اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف مدينة المرج القديمة بأنّها إحدى المُدن التي مازالت مُحافظة على حلّتها ذات الآثار العريقة الموغلة في القِدَم والموجودة في القّارّة الإفريقيّة، وتحديداً في الجهة الشرقيّة من ليبيا، وقد أُطلق عليها اسم بَركي واسم برقه. وقد ضربها في عام 1963 للميلاد زلزالٌ مدمّرٌ بقوّة 4.8 درجة على مقياس ريختر، مما أدّى إلى مقتل حوالي 300 إنسان، وأدّى إلى انهيار أو اندثار العديد من مواقعها التاريخيّة، فقامت على أنقاضها مدينة المرج الجديدة وذلك في عام 1970 ميلادي.
تعاقبت على المدينة عدّة حضارات، بدءاً من الوجود الفرعوني فيها، إلى الحضارة الإغريقيّة التي يعود إليها فضل في تأسيها لتصبح إحدى المُدن الرومانيّة، وتلتها الحضارة البيزنطيّة، حتّى أدركها الإسلام بقيادة الفاتح عمرو بن العاص، وحسب وصفٍ للبكريّ يعود لأواسط القرن الحادي عشر، فقد ذكر بأنّها تتميّز بتربتها الحمراء ومبانيها الجميلة، إضافة إلى لباس سكّانها، أمّا الإدريسي فقد تحدّث عن ثرائها وازدهارها.
تقع مدينة المرج القديمة بالقرب من مدينة برقه، وتقع إلى الجهة الشرقيّة من مدينة نبغازي، حيث تبعد عنها مسافة تقدّر بحوالي 94 كيلومتراً، وإلى الجهة الغربيّة من مدينة البيضاء، وتبعد عنها مسافة 106 كيلومترات، وترتفع عن مستوى سطح البحر مسافة تُقدّر بحوالي 333 متراً.
تشتهر مدينة المرج القديمة بالعديد من معالمها ومواقعها الأثريّة، والتي يعود معظمها إلى ما قبل الميلاد، ومن أشهر هذه المعالم: