اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقعُ مدينةُ الضمير السورية على بُعد خمسةٍ وأربعين كيلومتراً شمال شرق العاصمة دمشقَ، وهي بلدة، وناحية تتبعُ إدارياً لمنطقة دوما، ويسكنها أربعة وثلاثون ألفَ نسمة وِفقاً لإحصائيات عام ألفين وسبعة، ويزرع سكانُها الخضارَ الصيفية، والقمحَ، والزيتونَ، والشعيرَ، والكرمةَ، والرّمان، والتّين، ويعودُ أصلُ تسميتها بهذا الاسم إلى اللغة الكنعانية، أو الآرامية، وكان الاسم قديماً (ضمر) ويتصل معناه بالحرارة، أو الصّوف، ولقد قام الشاعرُ المتنبي بتصغير الاسم (ضمير) مما يدل على الضمور، وتاريخياً تتمتّع الضمير بأهمية كبيرة؛ إذ إنّها أُنشئت عام مئتين وخمسة وأربعين قبلَ الميلاد، وكما تضمّ العديدَ من الآثار، وكذلك مرَّ منها خالد بنُ الوليد عندما قدِم من العراق في العام ستمئة وخمسة وأربعين، لنجدة المسلمين في معركة اليرموك.
من أهمّ آثار مدينة الضمير ما يلي:
يقعُ مطارُ الضمير العسكريّ في مدينة الضمير، بمحافظة ريف دمشق، على بعد خمسين كيلومتراً تقريباً من العاصمة دمشق، ويُوجد فيه مدرجان يبلغ طول أحدهما 3.1 كيلومتر، والآخر 2.3 كيلومتر، وهو مُعدّ لاستقبال طائراتٍ من نوعي سوخوي22، وميغ23.