اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع اليمن في قارة آسيا في جنوب شبه الجزيرة العربية، وقد تعددت الأسماء التي ذُكرت بها اليمن، منها العربيّة السّعيدة، ويُقال إنّ اسم اليمن مأخوذ من اسم أيمن بن يعرب بن قحطان، كما يَذكر أهل اليمن أن اسمها مأخوذ من اليُمن؛ أي البركة والخير، ويُقال أيضاً إنّ اليمن سُمِّيت بهذا الاسم لأنّها تقع يمين الكعبة المشرّفة، والعرب من عادتهم التيامن، والتفاؤل بالجهة اليُمنى.
خضع جزء من اليمن في القرن السّادس عشر لحكم العثمانيين واستمروا في حكمها حتّى القرن السّابع عشر، وفي عام 1839م سيطرت بريطانيا على عدن واستمرت لمدة عشر سنوات في حكمها حتّى استطاع العثمانيون استرداد المناطق الشّماليّة منها واستمرّوا في حكمها حتّى استقلّت تحت حكم الإمام يحيى في عام 1918م، وبعد حدوث مجموعة من الاضطرابات تمكن الجيش اليمنيّ من السّيطرة على الجزء الشمالي وإعلان قيام الجمهوريّة العربيّة اليمنيّة، كما قامت في عام 1967م دولة اليمن الجنوبية واستمرّت النّزاعات بين شمال اليمن وجنوبها حتّى تم توحيد شمال اليمن وجنوبها عام 1990م.
مدينة إب هي إحدى محافظات الجمهورية العربيّة اليمنيّة، تقع محافظة إب في الجنوب من صنعاء العاصمة اليمنيّة وتبعد عنها ما يقارب 193كم، كما تقع محافظة إب غرب محافظة الحديدة وشرق محافظتي البيضاء وطالع، تبلغ مساحة محافظة إب اليمنيّة ما يقارب 5552كم2، أمّا عدد سكانها فقد وصل في عام 2004م إلى 2.131.861 نسمةً، وهي تُعدّ الثالثة من حيث السّكان بين كُبرى محافظات اليمن، ويُذكَر أنّه قد أُطلِق على محافظة إب اسم اللواء الأخضر؛ فهي تُعدّ من أجمل المدن في الجمهوريّة العربيّة اليمنيّة. تتميّز هذه المدينة بمناخ معتدل على مدار العام، وتكون الأمطار فيها غزيرة بسبب هبوب رياح مشبعة بالمياه وموسميّة من الجنوب الغربي والجنوب الشّرقي لمدينة إب، إذ إنّ معدّل تساقط الأمطار فيها 1000ملم تقريباً على المرتفعات الجنوبيّة والغربيّة.
لمدينة إب تضاريس وعرة جداً فهي ذات جبال عالية تتخللها وديان، حيث تمرُّ هذه الوديان بين ممرات ضيقة ذات انحدارات طويلة وتصبُّ غالبيّة هذه الوديان في سهل تهامة من الغرب، أمّا الوديان الأخرى فإنّها تصب في خليج عدن، وتنقسم أراضي مدينة إب إلى قسمين رئيسين وهما:
تتحدد الأنشطة الاقتصاديّة في مدينة إب اليمنيّة في ثلاثة محاور رئيسة، وهي كما يأتي:
تتمتّع مدينة إب بطبيعة خلّابة تتمثّل في مرتفعاتها الجبليّة وقراها المعلّقة، وتُعدّ أكثر مدن ومحافظات اليمن تنوّعاً في المجالين البيئي والسّياحي، ونجد في مدينة إب حصوناً تاريخيّة يمكن أن تُستغلّ في الطّيران الشّراعي وكذلك التّسلق كحصن حَب، كما توجد فيها حمامات معدنيّة طبيعيّة كحمام إريان وحمام قفر، ومن أهم الشّواهد التّاريخيّة السّياحيّة في محافظة إب: