يشمل إقليم وسط الأردن أربع محافظات، هيَ: العاصمة عمان، والبلقاء، والزرقاء، ومادبا، وفيما يأتي بعض المدن الموجودة في كلّ محافظة من هذه المحافظات:
مدن محافظة العاصمة
تضمّ محافظة العاصمة العديد من المدن والألوية، منها:
- الجامعة: يقع لواء الجامعة شمال غرب العاصمة، وقد أنشئ منذ بداية عام 1996م، واتّخذ مدينة الجبيهة مركزاً له، ويشكّل اللواء ما نسبته 7% من إجماليّ مساحة مدينة عمّان، إذ تصل مساحته إلى ما يُقارب 123كم2، ويقسّم إلى خمس مناطق إداريّة و44 حيّاً، وتشكّل نسبة السكّان فيه نحو 3.7% من إجماليّ سكّان العاصمة.
- ماركا: تقع شمال شرق العاصمة، ويقطن فيها أكثر من نصف مليون مواطن، وأبرز ما يميّزها ازدهار النشاط الصناعيّ والتجاريّ، إذ يصل عدد المصانع فيها إلى نحو 1,250 مصنعاً، ويعمل غالبية سكان هذا اللواء في الصناعات والحرف.
- سحاب: تقع جنوب العاصمة، ويحدّها منطقة أحد من الشمال، والموقّر من الشرق، وأبوعلندا من الغرب، أمّا من الجنوب فيحدّها خريبة السوق والموقّر، وتصل مساحة لواء سحاب الإجماليّة إلى ما يُقارب 12كم2، وتعدّ مدينة سحاب مركزاً له، ويُعدّ أهمّ ما يميّزها بكونها واحدةً من المدن الصناعيّة في الأردن.
- ناعور: تقع على بعد 10كم من شرق العاصمة، وعلى امتداد الطريق الرئيسيّ المؤدّي إلى البحر الميت وحدود الضفة الغربيّة، وتنقسم إلى ثلاثة ألوية، هي: ناعور، وأم البساتين، وحسبان، ويشكّل عدد سكانها نحو 3.4% من إجماليّ عدد سكان العاصمة، وتتميّز ناعور بأنّها منطقة مرتفعة ومطلّة على الغور الأردنيّ الأوسط، وتتمثّل أهمّ مصادرها الاقتصاديّة في القطاع الزراعي الذي يشكّل نحو 30-35% من دخل المجتمع المحليّ، بالإضافة للقطاع الصناعيّ الذي يتمثّل بالعديد من الشركات والمصانع.
مدن محافظة الزرقاء
تضمّ محافظة الزرقاء العديد من المدن والألوية، منها:
- مدينة الزرقاء: تقع شمال غرب الأردن، وعلى بعد 15كم جنوب غرب العاصمة، وتعدّ مركز محافظة الزرقاء، وتوصف بأنّها منطقة ذات مناخ شبيه بالصحراويّ، ويشكّل عدد سكانها 15% تقريباً من إجماليّ عدد سكان الأردن، وتعدّ مدينة الزرقاء المركز الصناعيّ للبلاد، إذ يوجد فيها أكثر من نصف مصانع المملكة.
- الهاشميّة: تقع في الجزء الشماليّ من محافظة الزرقاء، وتبعد عن مركزها 9كم تقريباً، وتعدّ حلقة وصل بين محافظة العاصمة وعدد من محافظات الشمال، كما تشكّل ممرّاً دوليّاً لحدود الأردن مع كلّ من سوريا، ولبنان، والعراق، ويوجد في لواء الهاشمية العديد من الشركات والمصانع الكبرى، بالإضافة للمنشآت الاقتصاديّة الهامّة للدخل القوميّ الأردني، ولذلك فقد وفّرَت الحكومة له كآفّة الخدمات اللّازمة ومعظم متطلّبات البنية التحتيّة.
- الرصيفة: تقع في الجزء الجنوبيّ الغربيّ لمحافظة الزرقاء، وتعدّ واحدة من أكبر التجمّعات السكانيّة في الأردن وأكثرها اكتظاظاً، إذ يصل عدد سكانها إلى أكثر من 700 ألف نسمة.
مدن محافظة البلقاء
تضمّ محافظة البلقاء العديد من المدن والألوية، منها:
- السلط: تقع شمال غرب العاصمة، وتعدّ مركزاً لمحافظة البلقاء، وتتميّز بطبيعتها الجبليّة، فهيَ تمتدّ على ثلاثة جبال رئيسية، هي: جبل القلعة، وجبل الجدعة، وجبل السلالم، وتتّسم بتراثها التقليديّ، وتاريخها العريق، فقد كانت السلط عاصمةً للإمبراطورية العثمانيّة، أمّا من الناحية الاقتصاديّة فيزدهر فيها قطاع الزراعة، بالإضافة للصناعات الخفيفة، والتجارة المتمركزة في وسط المدينة.
- عين الباشا: تقع مدينة عين الباشا شمال غرب العاصمة، وعلى بعد 30كم تقريباً، وقد كانَ موقعها قديماً يمثّل طريقاً يربط شمال الأردن بجنوبه، وتتميّز عين الباشا بوفره مصادر المياه فيها، وخصوبة تربتها، ولذلك فقد شهدت تجمّعاتٍ بشريّة منذ أقدم العصور، إذ تشير الآثار المكتشفة عن استقرار البشرِ فيها منذ العصر الحديدي والبرونزيّ المتأخّر.
- الشونة الجنوبيّة: يمتدّ لواء الشونة الجنوبية بمحاذاة شرق نهر الأردن، من منطقة وادي الأبيض شمال بلدة الكرامة، ووصولاً إلى جسر الموجب جنوب بلدة سويمة، وتصل مساحته إلى نحو 275كم2، وتتميّز منطقة الشونة الجنوبية بمناخها الدافئ في فصل الشتاء، ولذلك فهي منطقة سياحيّة هامّة، إذ تحتوي على ينابيع الزارة المعدنيّة، والبحر الميّت الذي يأتيه السيّاح من جميع أنحاء العالم للتنزّه والعلاج.
- ماحص: تقع على بعد 8كم غرب العاصمة، وتعدّ إداريّاً ضمن لواء ماحص والفحيص، وقد كان موقع المدينة ذو أهميّةٍ عبرَ التاريخ، إذ كانت المنطقة مركزاً لفحص البضائع القادمة من الهند وأوروبا، كما شهدت مرور العديد من الحضارات القديمة، ولذلك يوجد فيها العديد من الآثار التاريخيّة، مثل الكهوف التي يعود تاريخها لنحو 4 آلاف عام، والفخّاريات التي يصل عمرها لآلاف السنوات، بالإضافة لمنحوتات كتابيّة قديمة وجدت في مقبرة المدينة، ومسجد ماحص القديم الذي بُنيَ عام 1932م.
مدن محافظة مأدبا
تضمّ محافظة مادبا العديد من المدن والألوية، منها:
- ذيبان: تقع على بعد 64كم جنوب العاصمة، وعلى بعد 4كم شمال وادي الموجب، ويقع مقابلها جبل شيحان التاريخيّ الموجود في الكرك، ويعود تاريخ مدينة ذيبان للعصر البرونزيّ المبكّر، إذ اتّخذها ملك موآب عاصمةً في القرن 9ق.م، وتضمّ المنطقة العديد من الآثار التاريخيّة، منها: الكنيسة البيزنطية، والمعبد النبطيّ الذي يعدّ برجاً تحصينيّاً بناه الرومانيون.
- مادبا: تقع على بعد 30كم من العاصمة، ويُطلق عليها اسم مدينة الفسيفساء، وذلك لوجود العديد من اللوحات الفسيفسائيّة البيزنطية والأمويّة فيها، وتتميّز مادبا باحتوائها على عدد من المواقع السياحيّة الدينيّة.
المصدر: mawdoo3.com