اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الآن ، بعد ثماني سنوات ، هاهو هاشم حنون ، يقلب أيقوناته القديمة ، وينبش تجربته السابقة ليستعيد منها لما يعتقده يصلح للمرحلة الحاضرة من رسم !! : المخربشات وآثار الجدران والخروق والحروق والكتابات الطباعية وجنفاص المتاريس في جبهات الحروب السابقة وفي شوارع مدينتنا البصرة التي كانت تملؤها المتاريس ، وكأنه بذلك يستعيد أجواء الحرب والحزن والخراب والضياع ذاتها التي كان يمرّ بها العراق وقتها ، والتي يمرّ في أجواء لا تقل عنها قسوة اليوم .