English  

كتب مدرسة فيلادلفيا للتصميم للنساء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مدرسة فيلادلفيا للتصميم للنساء (معلومة)


في عام 1886 أصبحت إميلي مديرة لمدرسة فيلادلفيا للتصميم المخصصة للنساء، حيث كان يعمل والدها في المجلس كنائب للرئيس لمدة سنواتٍ عديدة. وكانت تُعد تلك المدرسة أكبر مدرسة في البلاد تهتم بتدريس الفن للبنات، وكانت إميلي- كما وصفها هنري آدمز- " مناصرة قوية ومطالبة رائدة بالتعليم العالي للبنات." طبقّت إميلي فصول رسم لنماذج بشرية عارية أو كاسية في مدرسة فيلادلفيا للنساء، مستخدمةً فيها نماذج لرجالٍ كاسية ونساءٍ عارية وهي تلك الطريقة التي لم تكن مألوفة على الإطلاق بالنسبة للنساء الفنانات في تلك الحقبة الزمنية. كما ابتكرت إميلي برنامجاً احترافياً جديداً اعتمدت في وضعه على تدريبات مُسهبة و مُختصة ومعايير عالية الجودة؛ فكانت النساء في تلك المدرسة يتعلمن كيفية ابتكار أعمالهن الفنية معتمدين فيها على قوالب ثلاثية الأبعاد وأخرى بشرية. فكانت إميلي تدرب النساء[؟] اللاتي يتعلمن أصول الفن. وبفضل جهودها التي بذلتها في تعليم النساء[؟] في تلك المدرسة، نجحت إميلي في النهوض بمستوى التعليم في المدرسة إلى ذات الدرجة التي وصلت لها الأكاديمية الفرنسية ومماثلة لتلك المعمول بها في أكاديمية بنسلفانيا للفنون الجميلة. كانت تُعتبر مدارس التصميم الصناعية للبنات في كثير من الأحيان مموّنون لأدنى أشكال الفن، ولكن إميلي سارتين كانت تؤمن بأن قدرات الفنان ومواهبه لها القدرة الجيدة على تمييز وتفريق الفن الجيد من المتوسط ؛ كما كانت تؤمن بأن نفس المبادئ الجمالية المستخدمة للحكم على الفنون الجميلة يمكن تطبيقها على الفن الدعائي أو التجاري. وكانت سارتين مسؤولة عن تقديم أبرز أعضاء[؟] هيئة التدريس مثل روبرت هنري وصامويل موراي ودانيال جاربر إلى المدرسة.
وبحلول عام 1890 أصبحت سارتين قوة وطنية معترف بها على الصعيد الفني والتربية الفنية للنساء. كانت إميلي سارتين عارضة لأعمالها الفنية وعضوة في لجنة تحكيم أكاديمية الفنون الجميلة، ورئيس لجنة تزيين وتجميل مبنى أكاديمية بنسلفانيا، والمتحدثة باسم التربية الفنية في المعرض العالمي الكولومبي لعام 1893 الذي أُقيم في شيكاغو. وفي عام 1897 أسست إميلي سارتين بمساعدة أليس باربر ستيفنز- أحد المعلمات في المدرسة- نادي البلاستيك في فيلادلفيا. حيث ترأست سارتين النادي من عام 1899 وحتى عام 1903 ومن ثم في عام 1904 وعام 1905. كما ساهمت سارتين أيضاً في تأسيس[؟] نادي الفنون الثلاث. كما لعبت إميلي دور المتحدث الرسمي في القسم الفني في المؤتمر الدولي للمرأة في لندن عام 1899. أما في عام 1900، حضرت سارتين المؤتمر الدولي الأول من نوعه في التربية الفنية في باريس؛ حيث كانت واحدة من ثلاثة مفوَضين من الولايات المتحدة في تلك السنة وبعدها في عام 1904 في برن. ومن ثم تم نشر مقالة لها بعنوان "قيمة التدريب في حياة المرأة في مجالي الرسم والتصميم" في صحيفة نيويورك تايمز عام 1913. ترأست سارتين مدرسة التصميم حتى عام 1919 أو 1920. ثم تولت ابنة أخيها هاريت سارتين إدارة المدرسة بعد تقاعدها. هاريت هي ابنة هنري التي تولت عمتها إميلي رعايتها وإرشادها. حازت إميلي على العديد من الشهادات والميداليات والدبلومات تقديراً لخدمتها للفن والتعليم؛ بما في ذلك حصولها على شهادة[؟] من جمعية[؟] لندن للأدب والعلوم والفن. كتبت نينا دي أنجلي وولز: "كما أوضحت لنا مسيرة سارتين المهنية، فإن المدارس الفنية تمنح مكانات مهنية على الصعيد الثقافي الذي هيمن عليه الرجال حِيْناً من الزمان. استخدم الفنانات منهجية التعليم الرسمية في دراستهم وذلك لمواجهة تهمة" امتلاك الهواية" وهي التهمة التي كانت كثيراً ما تُنسب إليهن كنساء. ولكن مدارس التصميم التي تم تأسيسها في القرن التاسع عشر كانت بمثابة أولى المؤسسات التي تمنح شهادات للخبرة المهنية للنساء في مثل تلك المجالات[؟] المهنية كالتربية الفنية وفن الرسم على القماش أو الرسومات التوضيحية في الصحف؛ وبالتالي، فتحت المدارس مسارات و طرق غير مسبوقة مما ساعد على الاستقلال الاقتصادي للمرأة.

المصدر: wikipedia.org