اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
باستثناء عمله لفترة محددة كرجل دين، قضى سمنر مسيرته المهنية بأكملها في ييل.
انتُخب سمنر أثناء دراسته في أوكسفورد مدرسًا لرياضيات، وعُيّن محاضرًا في اليونانية في ييل، ابتداءً من سبتمبر عام 1867.
في 27 كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، رُسّم سمنر شماسًا للكنيسة الأسقفية في كنيسة الثالوث في نيو هافن، وفي مارس عام 1869، استقال من منصبه كمدرس في ييل ليصبح مساعدًا لكاهن كنيسة كالفاري الأسقفية في مانهاتن، وفي تموز/يوليو من العام ذاته، رُسّم سمنر قسًا.
أصبح سمنر كاهنًا لكنيسة المخلّص في موريستاون في نيوجيرسي منذ سبتمبر عام 1870 وحتى سبتمبر لعام 1872، وفي 17 أبريل عام 1871، تزوج جيني وايتمور إيليوت، ابنة هنري اتش. إليوت من مدينة نيويورك، وأنجبا ثلاثة صِبية: توفي أحدهم في طفولته، وأصبح إيليوت (ييل 1896) ضابطًا في سكة حديد بنسلفانيا، وغراهام (ييل 1897) محاميًا في مدينة نيويورك.
كتب روبيرت بيرشتيد أن سمنر كان يعظ بخطبتين كل أحد في كنيسة المخلّص، وكانت خطبه «تركز دومًا على الفضائل البيوريتانية للعمل الكادح، والاعتماد على الذات، ونكران الذات، والتوفير، والتعقّل والمثابرة،» وعلاوة على ذلك، أشار بيرشتيد إلى أنه «قد يُقال أن سمنر قضى حياته بأكملها وهو يعظ خطبًا»، ومع ذلك، فإنه «فضّل الصف على المنبر»، لذا ترك الكهنوت وعاد لييل عام 1972 «كأستاذ في العلوم السياسية والاجتماعية» حتى تقاعده عام 1909، وكان سمنر أول من أعطى مقررًا تعليميًا بعنوان «علم الاجتماع» في أمريكا الشمالية.
لا توجد معلومات إضافية حول ما ألهم سمنر ليتبع سر الكهنوت، سوى ما قاله أثناء ترسيمه بأنه اعتقد أنه «استُدعي بحق» للكهنوت.
لم يفصح سمنر، علنًا على الأقل، عن أسباب تركه للكهنوت، ولكنه يشير إلى جانب بعض المؤرخين إلى أن السبب قد يكون فقدان الاعتقاد و/أو النظرة الواهنة للكنيسة ورجال الدين فيها.