اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتراوح الانزعاج الجلدي الناتج عن الحكة بين تهيجٍ خفيف إلى حالةٍ سيئة ومتفاقمة، ويكون ذلك اعتمادًا على المُسبّب الرئيسي الذي أدّى إلى الحكّة، وحول مدة استمرار حكة الجلد فإنّها قد تكون حادة أي لفتراتٍ قصيرة، أو مزمنة تستمر لأكثر من ستة أسابيع متتالية، وبالإضافة إلى الشعور المزعج الذي تسببه الحكة فإنّها أيضًا قد تؤثر في أداء الشخص لأنشطته اليومية، وقد تحول دون حصوله على النوم الجيد أثناء الليل، ممّا يعني أنّها تؤثر سلبًا في جودة حياة الأشخاص بشكلٍ عام. وفيما يتعلّّّق بتحديد سبب الحكة وتشخيصه، فإنّ من السهل تشخيص الحكة المصحوبة بأعراضٍ مرئية كظهور الطفح الجلدي، أو الانتفاخ، أو الاحمرار، أو أيّ علامات أخرى تدل على تهيّج الجلد، ومثالُ ذلك الحكة المصحوبة بأعراضٍ مُرتبطة بالتعرّض للدغات الحشرات أو البعوض والتي قد تدفع المُصاب إلى حكّ جلده ويُلاحظ حدوث انتفاخ واحمرار حول المنطقة المصابة، أمّا الحكّة غير المصحوبة بأعراضٍ جسدية أو مرئية فمن الصعب تشخيصها نسبيًّا، بمعنى أنّ مُعاناة الشخص من الرغبة في حكّ الجلد وهرشه دون وجود علامات تدل على التعرض للدغات، أو عند ظهور الطفح الجلدي سيلجأ الطبيب إلى إجراء تحاليل وفحوصات أكثر شمولًا ودقّة لمعرفة سبب الحكة الرئيسي.