اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادت اميلى في سن الثامنة عشر إلى واشنطن مع والدها، حيث التحقت ب مدرسة عادية للفتيات الملونات, بالقرب من ما يعرف حاليا ب ميدان دبونت وتقوم المدرسة بتدريب النساء الأمريكيات الأفريقيات ليصبحوا معلمات. للحماية، انتقلت عائلة ادمونسون لكوخ أرضى في الأثناء كانت اميلى ومرتيلا ماينر, صاحبة المدرسة، يتدربان على إطلاق النار.