English  

كتب مدارات الجنوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إدارة أجنبية (معلومة)


قام اتحاد الكرة باتخاذ خطوة غير مسبوقة تم انتقادها على نطاق واسع وهي تعيين أول مدرب أجنبي لتدريب المنتخب متمثلاً في السويدي سفين غوران إريكسون. كان لدي إريكسون سجلاً جيداً في كرة القدم الأوروبية من خلال نجاحاته في البرتغال وإيطاليا، كما فاز ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي في مناسبتين. قاد إريكسون المنتخب الإنجليزي للتأهل لبطولة كأس العالم عام 2002 بفضل هدف التعادل الحاسم الذي سجله ديفيد بيكهام في مرمي اليونان في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع. تم إقصاء المنتخب من الدور ربع النهائي على يد المنتخب البرازيلي، وأصبح إريكسون في مرمي النيران بسبب ظهوره في حالة "باردة كالجليد" في المنطقة الفنية مما يدل على فشله في تحميس لاعبي المنتخب. وعلق اللاعب الكبير "جاريث ساوثجيت" باحتقار بعد البطولة قائلاً: "كنا بحاجة إلى ونستون تشرشل ولكننا حصلنا على "دانكن سميث".

قاد إريكسون المنتخب للتأهل إلى بطولة أمم أوروبا عام 2004، ولكنه خرج من الدور ربع النهائي مرة أخرى وأيضاً بركلات الترجيح وهذه المرة أمام المنتخب البرتغالي. ودفعت الهزيمة بنتيجة 1-0 أمام منتخب أيرلندا الشمالية في بلفاست خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم عام 2006 الجماهير الإنجليزية إلى إنشاد "أقيلوا السويدي"، وهذا بسبب غضبهم مرة أخرى من غياب ردة الفعل على وجهه بينما كان مساعده ستيف ماكلارين أكثر حماسة خلال المباراة.

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في يناير عام 2006 بأن إريكسون سيتنحي عن منصبه بعد انتهاء البطولة، ومع خروج الفريق من ربع النهائي أمام البرتغال مرة أخرى، ومرة أخرى بركلات الترجيح، ترك إريكسون منصبه كما كان مقرراً في يوليو. كانت عملية البحث عن بديل لإريكسون مثيرة للجدل، حيث اتضح أن اتحاد الكرة كان يريد تعيين لويس فيليب سكولاري، ولكن المفاوضات فشلت ورفض سكولاري الطلب. وفي نهاية الأمر تم تعيين مساعد إريكسون ستيف ماكلارين.

فشل المنتخب الإنجليزي في التأهل لبطولة أمم أوروبا عام 2008 بعد أن خسر أمام كرواتيا في نوفمبر 2007 بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية للتصفيات، في حين أن المنتخب الإنجليزي كان يحتاج فقط إلى نقطة التعادل لضمان التأهل. انقلبت الصحافة البريطانية على ماكلارين، كما صرح الدولي الإسكتلندي السابق "ألان هانسن" قائلاً: "ما يجب أن يُسأل عنه ماكلارين هو أنه كيف فشل ماكلارين في التأهل للنهائيات من خلال هذه المجموعة التي تبدو سهلة في الواقع رغم امتلاكه لفرقة بهذه الجودة...". تمت إقالة ماكلارين في اليوم التالي، وتم استبداله في ديسمبر 2007 بالإيطالي فابيو كابيلو.

قاد كابيلو المنتخب للتأهل إلى نهائيات كأس العالم عام 2010، حيث فاز المنتب بتسع من أصل عشر مباريات في التصفيات، لكن على الرغم من ذلك لم يكن أداء المنتخب في البطولة مثيراً للإعجاب؛ حيث قدم المنتخب أداءً باهتاً أدى إلى تعادله في مبارتيه أمام الولايات المتحدة والجزائر، قبل أن يتلقي خسارة مذلة في دور الستة عشر على يد خصمه التقليدي المنتخب الألماني بنتيجة 4-1. وقد كان رأي الناس أن هذا الأداء كان إلى حد ما بسبب اختيارات كابيلو وأخطاؤه التكتيكية، مما دفع الجماهير للمطالبة بإقالته. ولكن اتحاد الكرة أكد في الثاني من يوليو على أن كابيلو سيستمر في منصبه حتي عام 2012، كما أكد كابيلو نفسه على نيته ترك المنصب عقب بطولة أمم أوروبا عام 2012.

خرجت تقارير متضاربة من داخل أرجاء اتحاد الكرة عن ما إذا كان المدرب القادم للمنتخب سيكون إنجليزياً أم لا.وفي الخامس عشر من أغسطس عام 2010، صرح عضو اتحاد الكرة "أدريان بيفنجتون" لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قائلاً: "يجب أن يكون لدينا مدرباً إنجليزياً عقب يورو 2012"، ولكن في الثاني والعشرين من سبتمبر، صرح مدير تطوير كرة القدم بالاتحاد الإنجليزي تريفور بروكنغ قائلاً: "نرغب في استقدام مدرباً إنجليزياً ولكن يجب علينا أن ندرس الخيارات المتاحة". تأهل المنتخب الإنجليزي إلى يورو 2012 بعدها بأسبوعين بعد أن تعاد خارج أرضه مع منتخب الجبل الأسود بنتيجة 2-2. وفي شهر فبراير من عام 2012، قدم فابيو كابيلو استقالته من تدريب المنتخب عقب قرار اتحاد الكرة بسحب شارة القيادة من المدافع جون تيري، وحل محله الإنجليزي "ستيوارت بيرس" كمدرب مؤقت.

المصدر: wikipedia.org