اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت بعض النسوة في الكنيسة المبكرة يضعن أيدهن على شخص ما لمنحه «بركة النساء» الخاصة. سجلت باتي بارتليت دورات لإعطاء البركات وتلقيها من نساء أخريات بصفتها تعمل قابلة، وبرزت أيضاً لويزا بارنز برات في حياتها بصفتها رائدة ومبشرة. كانت هذه «البركات النسوية» جزءاً طبيعياً من الدين في ذلك الوقت، على الرغم من أنها لم تجرِ بحكم الكهنوت. اعتقدت رئيسة جمعية الإغاثة إليزا سنو أن النساء لا يحتجن أن يكن «متفرقات» لتولي مهام المعابد أو إدارة المرضى، ونصحت بأن تكرس النساء القضايا الشخصية لرئيسة جمعية الإغاثة ومستشاريها، عوضاً عن اللجوء للأساقفة. شاركت النساء في النصاب القانوني المبارك في الكنيسة المبكرة.
تملي السياسة الحالية في كنيسة قديسي الأيام الأخيرة على أن فعل إعطاء البركات «من خلال وضع الأيدي» يجب أن يُمارس فقط من قبل أولئك الذين يُعينون في مكاتب كهنوت ملكي صادق تُدار من قبل الرجال فقط. وجاء في المقال الذي نُشر في عام 2015، في قسم موضوعات الإنجيل في موقع الكنيسة على الإنترنت، أنه في حين لم يكن جوزيف سميث أو أي زعيم كنيسة آخر يتولى قيادة النساء إلى الكهنوت، فقد كانت النساء تمارس سلطة الكهنوت من دون رسامة.