اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مخلف بن دهام الشمري (1 رجب 1375 هـ / 21 فبراير 1955) ناشط حقوقي سعودي
ويعتزم حاليا إكمال درجة الماجستير في القانون.
عمل لحسابه الخاص مُديرا لشركة" دهامكو " للمقاولات والتي قرر تصفيتها بعد خروجه من السجن"بحاجة لمصدر", نتيجة اعتقاله تعسفياً "بحاجة لمصدر", من قبل المباحث العامة في الدمام فجأة في عام 2007م بدون محاكمة ليتخلى تماماً عن العمل التجاري ويتفرغ للعمل الحقوقي بعد أن ذاق طعم الظلم.
أحدث اعتقال لمخلف الشمري في 17 يونيو/حزيران من عام 2013 حيث حكمت عليه المحكمة الجزائية المختصة بأمن الدولة والإرهاب في جدة برئاسة القاضي بالمحكمة ناصر الحربي من خلال تهم واهية "بحاجة لمصدر" بالسجن لمدة خمس سنوات والمنع من السفر لعشر سنوات إلى جانب منعه من الكتابة والظهور في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لمدى الحياة، يذكر ان التهم التي أدعي عليه بها غيرتها المحكمة من "إزعاج الأخرين" إلى تهم اخرى تتضمن محاولة تشويه سمعة المملكة لدى الرأي العام الداخلي والخارجي واثارة الفتنة والقدح بالعلماء وإتهام موظفي الدولة بعدم الامانة، والملفت أن الأدلة الوحيدة هي مقالات نشرت في الإعلام الرسمي المراقب من الدولة وتفرير على موقع اليوتيوب عن قضية عنف أسري معروفة بقضية فتاتي تبوك حيث أن الشمري دافع عنهم في الإعلام وأثار قضيتهم مرة أخرى عند انقطاع أخبارهم خشية أن حدث مكروه لهما ،اعتقال مخلف الشمري تعسفياً "بحاجة لمصدر" بعام 2007 بتهمة أمن الدولة والإرهاب تمثل تحولاً في حياة الشمري فقد أخذ منعطفاً في حياته بعد أن ذاق طعم الظلم والقهر مما دفعه إلى التفرغ التام للدفاع عن حقوق الإنسان ومساندة المظلومين حتى اعتقل مرة أخرى في 15 يوليو2010 بتهمة (إزعاج الآخرين).
والجدير بالذكر انه اُعتقل ثلاث مرات نتيجة لنشاطه الحقوقي والإنساني وقد أفرج عنه بكفالة محاميه أحمد السديري بتاريخ 24 فبراير2012 بعد أن أمضى 21 شهرا دون محاكمة بتهمه غريبة اسمها (إزعاج الآخرين) بدون تحديد من هم الأخرين وما كيفية إزعاجهم.
تقدم بشكوى ضد وزارة الداخلية وإمارة الشرقية والمباحث العامة لدى ديوان المظالم بسبب اتهامه باطلا بتهمة "أمن الدولة والإرهاب" وسجنه 106 يوم في العام 2007 وكسب القضية ببراءته وحصل على تعويض مالي ولكن هذا لم يشفع له بالاعتقال المتكرر"بحاجة لمصدر".
كاتب وناقد سعودي: بدأ الشمري كتاباته اللاذعة في الصحافة السعودية بدأ من عام 1988م واشتهر بالصراحة والجرأة ومحاربة الفساد والتطرف الديني ومشكلة البطالة والعنوسة والمطالبة بحقوق المرأة والاقليات الدينية وحقوق المقيمين الاجانب وسوء تنفيذ المشاريع الحكومية وسوء إدارتها والدعوة إلى العدالة الاجتماعية وانتقاد حالات الفقر في بلاده وانتقاد ممارسات المتشددين واستخدام الدين وسيله للثراء السريع كما انه ينتقد نظام الكفالة للأجانب في السعودية ويدعو إلى حرية التعبير والمشاركة السياسية والتوزيع العادل للثروة والتنمية العادلة لكافة المناطق في بلاده. بالإضافة كون الشمري :
قلة من الناس يضحون بالمال والوقت والصحة. والشمري هو أحد أولئك القلائل، فقد ضحى بماله ووقته وحريته وصحته من اجل الدفاع عن انتهاكات حقوق الإنسان بالعربية السعودية.
ففي عام 2007م وبعد خروجه من الاعتقال التعسفي قرر الدفاع عن المظلومين بعد أن ذاق طعم الظلم والتمييز قام بإغلاق شركة المقاولات التي يملكها(دهامكو)وتفرغ كليا للدفاع عن حقوق الإنسان بصرف النظر عن دينه ولونه وجنسيته وجنسه وقد كان له بصمه واضحة في نشر ثقافة حقوق الإنسان بالسعودية ومكافحة العنف الأسري والمطالبة بحقوق المرأة وحقوق المقيمين وحقوق الأقليات.
يعتبر الشمري من أشرس النشطاء الحقوقيين في منطقة الخليج منطلقا من إيمانه التام بالهدف الذي بعمل من اجله وهو كرامة الإنسان أولا
يعرف الشمري بان هذا الطريق ليس مفروشا بالورود وخاصة في السعودية ولكنه كان مستعدا لدفع الثمن من اجل مايؤمن به من مبادئ وماهي الا سنوات عديدة حتى برز الشمري على مستوى الخليج والعا الم العربي والمجتمع الدولي كواحد من أهم المدافعين عن حقوق الإنسان بالعربية السعودية.
كسب الشمري ثقة المنظمات الحقوقية والنشطاء عبر العالم وهو معروف ويتمتع بالمصداقية كمدافع عن حقوق الإنسان لدى كل من: منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة فرونت لاين ومنظمة العفو الدولية ومنظمة الكرامة لحقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان.
أدرك الشمري بأن التشدد الديني والتكفير والأقصاء والتمييز والفتنة الطائفية والقمع هي خطر يهدد أمن بلاده والعالم فقرر الدعوة إلى التسامح وقبول الآخر ورفض التكفير وقرر ان يخاطر بنفسه ليخوض تجربة صعبة تعتبر من المحرمات في بلد يسيطر عليه المتشددين، فدعى إلى مد الجسور والتآخي بين المسلمين السنة والشيعة في بلاده. بدأ في كتابة عدة مقالات تدعوا الناس إلى نبذ العنف والتكفير بين البشر واعتبار المواطنين الشيعة والطائفة الاسماعلية مواطنين متساويين مع المواطنين السنة بالحقوق والواجبات الأمر الذي أثار غضب المتشددين ضده ولكنه لم يتوقف بل أصر على دعوته للسلام والتعايش السلمي واحترام كافة الأديان والمذاهب.
وفي عام 2008م ترأس وفد من الطائفة السنية وقاموا بالصلاة خلف امام شيعي هو الشيخ حسن الصفار بمسجد شيعي في القطيف شرق السعودية في سابقة هي الأولى من نوعها بالعربية السعودية وقد اعتبره المراقبين حدثا غير عاديا وغير مسبوق وقد ظهر الشمري بالصلاة وهو يضع العلم السعودي كربطة عنق تعبيرا عن الوحدة الوطنية وقد أدى ذلك إلى اثارة حنق المتشددين السنة وحاولوا قتله في منزله بالسلاح الأبيض في منتصف النهار ولم تقدم له الحكومة السعودية الحماية رغم تهديد حياته بالخطر.
بعد هذه الخطوة السلمية تعرض الشمري وعائلته إلى هجوم إعلامي غير مسبوق في مواقع الإنترنت واتهامه بالكفر والزندقة ومحاولة تشويه سمعته وسمعة أفراد اسرته والدعوة إلى قتله.
منذ ذلك الحين وبسبب نشاطه الحقوقي ودعوته للتعايش السلمي بين السنة والشيعة يتعرض الشمري وافراد اسرته إلى المضايقات المستمرة والتضييق عليه وعلى أفراد اسرته والمتابعة اللصيقة والتنصت على هواتفهم وحرمان ابنائه وبناته من القبول بالجامعات والفرص الوظيفية.
نشاطات مميزة :