اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان اسمه يتردد في الأوساط الثقافية كالنار في الهشيم: محسن سالم، الروائي الشاب الذي قيل إنه يكتب بمدادٍ لا يشبه مداد البشر. كل من قرأ له أحس أن الكلمات تنزف من الورق، كأنها كُتبت بدمٍ حيّ لم يجف بعد.
لكن الحقيقة التي لم يجرؤ أحد على معرفتها، أن هذا المداد لم يكن مجازا.