English  

كتب مختلفة لعمل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خلفية العمل (معلومة)


ظهرت رسومات ديفيد لويد لـ"ڤي V" (رمزًا لـ Vendetta أي الثأر) للمرة الأولى بالأبيض والأسود في المحارب، والقصة المصورة منها أظهرت الرسومات ملونة بألوان الباستيل؛ وقد أوضح لويد بأنه لطالما كان يتمنى أن يظهر هذا العمل ملوناً وأن الإنتاج الأول الذي كان بالأبيض والأسود ما كان ليكون لولا التكلفة المادية إذ إن الألوان تكلف أكثر، بالرغم من أن ناشر المحارب ديز سكين تفاجأ بهذا الموضوع إذ أنه فوض بأمر رسم القصص المصورة بالأبيض والأسود ولم يكن يرغب بأن يحمل الكتاب أيّة ألوان داخلية بغض النظر عن التكلفة.

في كتابته لـ"في" رمزًا للثأر، اعتمد مور على فكرة لسلسلة رسوم هزلية كان عنوانها الدمية، والتي قدمها إلى شركة دي سي تومسون في عام 1975 وكان عمره 22 عاماً. أوضح مور في مقالة "ما وراء الابتسامة المرسومة" أن الفكرة قوبلت بالرفض من دي سي تومسون التي عارضت فكرة "الإرهابي المتحول جنسياً." بعد عدة سنوات، أشيع أن محرر "المحارب" ديز سكين رحب بمور لابتكار قصة بوليسية غامضة مع الفنان ديفيد لويد. لكنه في الحقيقة طلب منه أن يعيد كتابة شيء مشابه لروايتهم المشهورة غراب الليل من دار نشر مارفل البريطانية، وهي قصة عن رجل أمن مقـنّع ومبهم حدثت في الولايات المتحدة في الثلاثينات، عرض لويد على الكاتب الآن مور الانضمام إليه، وخلال مناقشاتهم تطور زمن ومكان الاحداث من الثلاثينات في الولايات المتحدة إلى المستقبل القريب ببريطانيا، وبما أن الأحداث تقدمت كذلك تطورت الشخصيات؛ صُورِت في ما مضى كنسخة واقعية لعصر العصابات وقطاع الطرق من غراب الليل، حيث كان بالبداية رجل أمن يتمرد على الطبقة الاجتماعية الاستبدادية التي يخدمها بعد ذلك تحول لفوضوي قوي.

تصور مور ولويد السلسلة كسلسلة المغامرات المرسومة المظلمة والمتأثرة بالشخصيات المصورة البريطانية في الستينات، وكذلك تأثرها بـ"غراب الليل"، والتي عمل عليها لويد سابقاً مع الكاتب ستيف باركهاوس. كان المحرر ديز سكين هو من اقترح اسم (vendetta) خلال غداء مع زميله في العمل غرام مارش ولكن سرعان ما رفضه لإنها ستبدو إيطالية جداً (في الحقيقة كلمة vendetta تعني الثأر في الإيطالية)، ثم ظهر بعد ذلك حرف (V) بدلًا من كلمة "الثأر" و وضعوا التركيز عليه، وقد طور ديفيد لويد فكرة تسوية "V" إلى غاي فوكس بعد التصاميم السابقة والتي اتبعت النظرة التقليدية للبطل الخارق.

أثناء إعداد مور للقصة قام بوضع لائحة لما يريد إضافته على النص، كما فعل في مقال "ما وراء الابتسامة المرسومة

«"أورويل، هكسلي، توماس ديش. "القاضي دريد"، و قصص "تُـب يا مهرج! قالها تيكتوك مان"، "الرجل القط" و"المتسكع في المدينة على حافة العالم" لهارلان إليسون، الدكتور فيبس و مسرح الدم لفينسِنت برايم، ديفيد بوي، الظل، ليلة الغراب، الرجل الوطواط، 451 فهرنهايت، كتابات في مجلة مدرسة العوالم الجديدة للخيال العلمي، لوحة ماكس إرنست "أوروبا بعد المطر"، توماس بينتشون، أجواء الأفلام البريطانية في حربها العالمية الثانية، مسلسل السجين، روبن هود وديك توربين"»

وقد تأثر المناخ السياسي البريطاني – بداية الثمانينات – بتلك الأعمال، حيث توقع (مور) في حديث له بأنه : "من الواضح أن حكومة مارجريت تاتشر المحافظة، ستخسر في انتخابات عام 1983 م" ، مضيفاً أن حزب العمال - بوصول مايكل فوت إلى الرئاسة – سيلتزم بإتمام مهمة نزع السلاح النووي وذلك في إطار التعاون مع الأمم المتحدة ؛ مما سيسهل على الأخرى عملية الهروب من الخوض في حرب نووية بكل سهولة . ولكن، مور أبدى مخاوفه من موقف الفاشيين وذلك بعد الأعمال التخريبية التي قاموا بها في بريطانيا، مدعياً بأنهم قد يسعون لقلب نظام الحكم ". ولكن من غير الممكن الاعتماد على السيناريو الذي توقعه مور. كما علق مور على دراسات التطورات التاريخية التي قامت بها حكومة واشنطن قائلاً :

«من السهولة بمكان، اكتشاف السذاجة في توقعاتي ، حيث إن الأحداث المعاصرة قد تفضي إلى صراعات نووية مثيرة ميلودرامي» – ة؛ الأمر الذي سيدفع بريطانيا إلى الفاشية. وبالرجوع إلى الخلفية التاريخية للأحداث، فإن معظمها يقودنا إلى حقيقة بسيطة تقود إلى التنبؤ بإيقاع الهزيمة لحزب المحافظين عام 1983م، ويمكن لأي شخص معرفة ذلك من خلال سير عملية الانتخابات العامة، والتزامنا بأدوارنا كما كاساندرا"

صحيفة ذا كوميك (The Comics Journal) ، عدد شهر فبراير، 1999 م، استطلاع للرأي حول (أفضل 100 كاريكاتير في القرن باللغة الإنجليزية)، وقد حازت رواية V for Vendetta على المركز 83.

المصدر: wikipedia.org