اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مُنحت آربر مكانًا في مختبر بلفور للسيدات من كلية نيونهام في عام 1909. وعملت آربر في هذا المختبر حتى أُغلقَ في عام 1927.
نشرت آربر كتابها الأول في عام 1912 بعد حصولها على الزمالة البحثية من كلية نيونهام بين عامي 1912 و 1913. تعزو آربر ظهور علم النبات وتطوره إلى أنه علم مُتخصص في التاريخ الطبيعي بالإضافة إلى تطور أوصاف وتصنيفات وتعاريف النباتات التي شوهدت خلال تلك الفترة. تمكنت آربر من الرجوع إلى المجموعة الضخمة للأعشاب الموجودة في مكتبة مدرسة علم النبات في كامبريدج كجزء من أبحاثها.
ركزت آربر في أبحاثها على علم التشريح والمورفولوجيا عند مجموعة أحاديات الفلقة، والتي قدمتها سابقًا إثيل سارغانت. ألّفت آربر كتابين و 94 منشورًا آخر بحلول عام 1920. نُشر كتابها الثاني «النباتات المائية: دراسة عن كاسيات البذور المائية» في عام 1920. تقدم آربر في هذا الكتاب، دراسات عن النباتات المائية بالإضافة لمقارنة عن اختلافاتها. وتوفر آربر أيضًا تفسيرات للمبادئ العامة التي استخدمتها لإنجاز تحليلها.