خالف البزي حفصاً في:
- ( قَالُوا أَرْجِهْ ) بسورة الأعراف والشعراء قرأها بضم الهاء مع زيادة همزة بعد الجيم وإشباع صلة الهاء على قاعدته.
- ( وَيَخْشَ اللَّةَ وَيَتَّقْهِ) بسورة النور قرأ بصلة الهاء مع كسر القاف.
- (فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ) بسورة النمل قرأ بصلة الهاء.
- (وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) بسورة الزمر وصل ضم الهاء فيها.
- وكسر الهاء في: (وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّةَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)
وأسكن البزي بعض الياءات مخالفا حفصا:
- (مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ ) بسورة المائدة.
- (ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّةِ ) بسورة المائدة.
- (إِنْ أَجْرِي إلاَّ ) في يونس وهود والشعراء وسبأ.
- (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَأوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ ) بسورة الأنعام.
- (فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ) آل عمران.
- ( وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُم ) بسورة إبراهيم.
- ( مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ ) بسوة ص.
- ( وَلِي نَعْجَةٌ ) بسورة ص.
- ( وَلِي فِيهَا مَئارِبُ أُخْرَى ) بسورة طه.
- (أن طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ ) بسورة البقرة.
- ( وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا وللمُؤْمِنِين وَ المُؤْمِنَاتِ ) بسورة نوح.
- ( مَّعِي ) في الأعراف والكهف والأنبياء والشعراء والقصص.
الكلمات المطردة التي خالف البزي فيها حفصا:
- (هُزُؤًا، كُفُؤًا ) قرأ همز الواو حيث وقعت.
- (زَكَرِيَّاءُ ) زاد الهمز بعد الألف.
- (يَحْسِبُ ) قرأ بكسر السين في الفعل المضارع وبابه حيث جاء.
- (تَذَكَّرُونَ ) قرأ بتديد الذال حيث وقع.
- (البِيُوتِ ) قرأ بكسر الباء فيها سواء كانت معرفة أو منكرة.
- ( مُّبَيَّنتٍ، مُبَيَّنَةٍ ) قرأ بفتح الياء حيث جاءت.
- ( ثَمُودًا ) قرأ بنوين الدال وصلا وإبدالها ألفا وقفا حيث جاءت.
- ( أُكْلَهَا، أُكْلَهُ، الأكْلِ، أٌكْلِ، ) قرأ بإسكان الكاف.
- ( خُطْوَاتٍ ) قرأ بإسكان الطاء.
- ( اسْرِ ) قرأ بوصل الهمزة في الفعل اُسر.
- (نُشُرًا) قرأ في الأعراف والفرقان والنمل بالنون مضمومة مع ضم الشين.
- ( يَبُنَيِّ ) قرأ بكسر الياء حيث وقعت في هود ويوسف ولقمان والصافات.
وقرأ موضعين بتشديد التاء وصلا بالخلاف:
- (وَلَقَدْ كُنْتُمُ تَّمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ ) آل عمران.
- (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمُ تَّفَكَّهُونَ ) الواقعة.
المصدر: wikipedia.org