اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجادل عالم الاجتماع آلان ج. جونسون في "عقدة الجندر: كشف تراثنا الأبويّ The Gender Knot: Unraveling our Patriarchal Legacy" أن اتهامات كراهية الرجال ظهرت لتحويل الاهتمام عن النسويّة إلى الرجال، مما يدعم الثقافة المتمحورة حول الرجل. يؤكِّد جونسون أن الثقافة لا تعرض أيديولوجيا كارهة للرجال مقارنة ببغض النساء، "يخطئ الناس ويخلطون بين الرجال كفئة ذات امتيازات مهيمنة في المجتمع وبين الرجال كأفراد من الناس" وأنه "نظرًا لواقعيّة قمع النساء وامتيازات الرجل ودعم الرجل لكليهما، لن يكون هناك داعي للعجب من مرور كل سيدة بلحظات ربما تحتقر فيها أو تبغض الرجال".
يجادل مارك أ. أوليتي في "الموسوعة الدوليّة للرجال والذكورة International Encyclopedia of Men and Masculinities" أن "كراهية الرجال تفتقر إلى الدعائم النظاميّة التاريخيّة القانونيّة المؤسساتيّة التي دعمت بغض النساء"، إنه يرى أن رسم تشابه بين كراهية الرجال وبغض النساء يبسِّط علاقات الجندر والقوة بين الجنسين بصورة مخلّة.