اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل بناء قلعة المرجان، تم انفصال ادوارد عن خطيبته البالغة من العمر 16 عاما أغنيس يجرجر في لاتفيا ، وذلك قبل يوم واحد فقط من الزفاف، فترك لاتفيا ذاهباً إلى أمريكا ، واستغرقت منه عملية البناء أكثر من عشرة أعوام عمل خلالها بعيدا عن الأنظار وخلال الليل فقط، رافضا السماح لأي شخص عرض عليه ان يعمل معه، وواصل إدوارد العمل في بناء القلعة حتى وفاته في عام 1951، باستخدام 1100 طنا من الصخور المرجانية على قطعة أرض اشتراها، وسماها بوابة حديقة الصخرة ، وحين اكتملت تفاصيل القلعة كان الناس قد لاحظوا وجودها فبدأوا يتوافدون لزيارتها.
أما كيف استطاع ليدسكالنين بناء القلعة بمفرده فمايزال الأمر سرا محيرا حتى للأوساط العلمية (وإن ادعى البعض اكتشافه لطريقة تلغي الجاذبية الأرضية وتسمح بتحريك الصخور بأقل جهد ممكن).
فعندما سُئل شخصياً كيف قام بهذا العمل البطولي أجاب ليدسكالنين بأنه فهم قوانين الوزن وقوة الرفع وقال : " لقد اكتشفت أسرار الأهرامات واكتشفت كيف أن المصريين والبناة القدماء في بيرو وآسيا بأدواتهم البدائية قاموا برفع ووضع الحجارة التي تزن العديد من الأطنان هناك فقط تلميحان قد يكون لهما علاقة بهذا الإنجاز:
وقد عكف الكثيرون على دراسة المكان لمعرفة سر التعامل مع هذه الصخور الثقيلة بهذه السهولة ولكنهم لم يصلوا إلى شيء، وأخيرا، وجد المهتمون دلالات متعددة ومتنوعة تركها إدوارد على الصخور، بعضها رسومات، وبعضها أرقام، وبتحليل هذه الدلائل توصلوا إلى أن الرجل استطاع بعلمه وفهمه المتعمق للمغناطيسية التي أحبها، أن يبطل عمل الجاذبية الأرضية مما خفف أوزان الصخور إلى الوزن الذي يمكن التعامل معه بمعدات بسيطة صممها بنفسه لإنجاز بناء القصر.