يمكن لقلّة النوم أن تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية؛ كحدوث مشاكلٍ في الذاكرة، والاكتئاب، وانخفاض فعاليّة جهاز المناعة، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالأمراض، إضافةً إلى زيادة الشعور بالآلام، بالإضافة إلى العديد من المخاطر التي يمكن أن يُسبّبها الحرمان من النوم، والتي نذكر منها ما يأتي:
- انخفاض قدرة الجسم على تقوية جهاز المناعة وإنتاج المزيد من السيتوكين (بالإنجليزيّة: Cytokine) لمكافحة العدوى، ممّا يؤدي إلى إطالة فترة التعافي من الأمراض، بالإضافة إلى سهولة تعرُّض الجسم للأمراض المُزمنة.
- تطوّر الأمراض التنفسية أو الإصابة بها.
- التأثير في الوزن؛ إذ إنّ الجسم يفرز هرموني اللبتين والجريلين اللذان يؤثّران في الشعور بالجوع والشبع، وفي الحقيقة يتأثر هذان الهرمونان بكميّة النوم، ومن الجدير بالذكر أنّ كميّة النوم تؤثر في إفراز الإنسولين، ممّا سيؤدي إلى زيادة تخزين الدهون، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
- التسبُّب بأمراض القلب؛ إذ يساعد النومُ الأوعيةَ القلبيّةَ على الشفاء وإعادة البناء، بالإضافة إلى أنّه يؤثر في العمليّات التي تحافظ على صحّة ضغط الدم، ومستويات السكر، والتحكم في الالتهابات.
- التأثير في إنتاج الهرمونات؛ بما فيها هرمونات النموّ وهرمون التستوستيرون عند الرجال.
المصدر: mawdoo3.com