إنّ لنزع الحجاب الذي أمر الله به المرآة المسلمة، وإظهار الزينة والمفاتن بدلاً من سترها عواقبٌ ومخاطرٌ كبيرةً على الإنسان والمجتمع، وفيما يأتي بعضٌ منها:
- تؤدّي المسارعة والحرص على إظهار الزينة عند النساء إلى جعل المرأة كالسلعة رخيصة الثمن، يستطيع كلّ من أراد أن ينظر إليها وإلى زينتها.
- شيوع التبرّج والسفور يؤدّي إلى انتشار الفواحش، والعزوف عن الزواج، إلى غيره من وسائل إرضاء الشهوات غير الشرعيّة.
- التبرّج وإبداء الزينة من الأمور التي تذهب بالحياء، وتضيّع معاني الغيرة المحمودة بين الرجال.
- تؤدّي مظاهر السفور إلى تفكّك الروابط الأسرية، وضعف الثقة بين الأزواج، ممّا يزيد من نسب الطلاق، ويرفع معدلاته.
- يصاحب التبرّج والسفور انتشار الفاحشة والرذيلة، وهو ما أخبر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه بابٌ لانتشار الأمراض والأوبئة بين الناس، حيث قال الرسول: (لم تَظْهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قَطُّ؛ حتى يُعْلِنُوا بها؛ إلا فَشَا فيهِمُ الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تَكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِم الذين مَضَوْا).
- كثرة التبرّج وانتشاره يؤدّي إلى تسهيل معصية الزنا بالعين، وتعسير فريضة غضّ البصر، وكفّه عن المحارم والعورات.
- شيوع مظاهر التبرّج يؤدّي إلى استحقاق العقوبات العامّة الخطيرة، وذلك كما أخبر الله -تعالى- في القرآن الكريم، حيث قال: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا).
المصدر: mawdoo3.com