اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتمتع هذه الجزيرة بجمال الطبيعة والهدوء، مما تزداد الرحلات المنظمة لهذه الجزيرة للراحة والاسترخاء بعيداً عن ضجيج المدن، كما تتميز بالمغارات البحرية التي يعيش فيها حيوان الفقمة المهدد بالانقراض، حيث يبلغ قطيع الفقمات التي تعيش في هذه الجزيرة من ثلاث إلى ست فقمات؛ لذا يمنع منعاً باتاً وحسب القانون التونسي بصيد هذا الحيوان، لهذا اعتبرت هذه الجزيرة محميّة طبيعيّة يُمنع الصيد في محيطها لمسافة 3 كم وبعمق 1.5 كم، في هذا المحيط تندر الكائنات البحريّة والطحالب.
يمكن ممارسة الغطس وركوب القارب في المنطقة الشماليّة للجزيرة، والذي لا يستطيع الزائر ممارسته هو صيد الأسماك، لهذا يتم شراء الأسماك من القوارب التي تعج بالقرب من هذه الجزيرة.
تحتضن هذه المحميّة الحيوانات البرية، مثل الماعز المتوحش الذي يوجد أعلى الجبال، ويتغذى هذا الحيوان ويشرب من المياه الجارية فيها مثل عين الكرمة، والنخلة، وسيدي أحمد، وكذلك السحالي التي تمر وتزحف مع الحشائش، مثل سحلية الوزغة وهي منقّطة الجلد، كما توجد السلاحف التي تقبل على الجزيرة بأحجام وأنواع مختلفة، ومن النباتات التي تعيش فيها أشجار الزيتون، والتوت، والعنصل أو بصل فرعون، ونبات صالح الأنظار المفيدة في علاج أمراض العيون.