اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، بدأ دور طوالبة المميز في هذه الانتفاضة، فالتحق في صفوف حركة الجهاد الإسلامي بعد تعرفه على محمد بشارات أحد مقاتلي حركة الجهاد الإسلامي، وبدأ المشاركة في عمليات إطلاق النار على حواجز الاحتلال الإسرائيلي، وعلى الطرق الالتفافية التي كانت تمر منها سيارات المستوطنين اليهود وآليات الجيش الإسرائيلي.
وبعد فترة من العمل العسكري في صفوف سرايا القدس، أصبح طوالبة قائد سرايا القدس في مخيم جنين، وقام بتجهيز الكثير من الفدائيين الذين كانوا يفجرون انفسهم في المدن الفلسطينية المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وقد اسفرت هذه العمليات عن حصد ارواح حوالي 38 قتيل و 263 جريح في صفوف الصهاينة.
قامت السلطة الفلسطينية في عام 2001 ميلادي باعتقال محمود طوالبة، وتبع هذه الحادثة العديد من المظاهرات امام المركز الأمني الذي كان طوالبة يقبع فيه، وبعدها قامت السلطة بنقل طوالبة إلى معتقل اخر في مدينة طولكرم، وبعد قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف السجن الذي كان يقبع فيه بهدف القضاء على من فيه، تمكن طوالبة من الهروب.
بعدها تعرض طوالبة للعديد من محاولات الاغتيال من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولكن بائت كلها بالفشل وصنف أحد أبرز المطلوبين لإسرائيل في الضفة الغربية.
احترف طوالبة مهنة تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة والاحزمة الناسفة والقنابل اليدوية، يقول الأسير ثابت مرداوي وهو أحد مقاتلين معركة مخيم جنين: ((أما على صعيد المواد المتفجرة اللازمة لإعداد العبوات بأنواعها المختلفة، فقد انصبت جهودنا في تحضير مادة قوية وبكميات ضخمة قياسا بعامل الزمن والإمكانات.
وهذه المادة تحضر من مادتين فرعيتين حيث تم شراء ما يقارب ثلاثة أطنان من كل مادة والطاقم المختص في هذا الجانب الذي كان على رأسه البطل القائد محمود طوالبة هو الذي كان يصل الليل بالنهار حتى استطاع أن يجهز طنين من هذه المادة بشكلها النهائي في غضون عشرة أيام فقط.))