اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محمد نفّاع (بالعبرية: מוחמד נפאע) ( 14 مايو 1939) هو اديب وسياسي فلسطيني وعضو كنيست سابق عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي بقائمة الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، من مواليد قرية بيت جن، شغل منصب المحرّر المسؤول لصحيفة "الاتحاد"، وأمين عام الحزب.
ناشط من اجل حل الدولتين، وإنهاء سياسة الاحتلال والتمييز الإسرائيلي، ومناهض للخدمة العسكرية للدروز في الجيش الإسرائيلي. يعتبر أحد أبرز كتّاب القصة القصيرة في المشهد الأدبي الفلسطيني. بدأ الكتابة عام 1964، وترجمت قصصه إلى الروسية الإنجليزية والعبرية والفرنسية والإسبانية والألمانية، يكتب المقالة السياسية في صحيفة "الاتحاد" وفي عدة صحف عربية وعالمية.
ولد محمد نفاع لاسرة ميسورة الحال من متوسطي الدخل في قرية بيت جن الجليلة التي تنمتي للطائفة المعروفية أنهى تعليمه القانوي في مدرسة الرامه الثانوية، ومن ثم أكمل تعليمه في الجامعة العبرية في القدس بعد ان انهى لقبه الأول في عّلم الأدب العربي والعبري، خلال تعليمه الاكاديمي عمل في الزراعة، وانضم للشبيبة الشيوعية حتى شغل منصب الأمين العام لاتحاد الشبيبة الشيوعية الإسرائيلي منذ 1971 حتى دخوله كعضو كنيست من قبل الجبهة في أوائل عام 1990، بدلاُ من عضو الكنيست توفيق زياد حتى نهاية دورة الكنيست في يونيو حزيران عام 1992، بعد ذلك شغل منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الإسرائيلي من عام 1993 وحتى عام 2002، ثمّ حلّ مكانه عضو البرلمان السابق عصام مخول .
في عام 2007 ، أعيد انتخابه أميناً عاماً للحزب الشيوعيّ الإسرائيلي، بعد أن أعلن عصام مخول عن عدم ترشيح نفسه مره أخرى.
في انتخابات الكنيست الثامنة عشرة، وضع في المكان المائة والسابع عشر في قائمه المرشحين في حزب الجبهة، وفي الانتخابات التاسعة عشرة في الكنيست، وضع مجدداً في المكان الرمزي في القائمة، المكان المائة والعشرين والأخير الخاتم للقائمة.
تناول نفاع الكثير من المواضيع والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالأرض، لدرجة عشقه الصوفي للأرض فقصصه الكثيرة كأصيلة وودية تتمحور حول هذا الموضوع، ونفاع يصف كل ذرة في التراب لدرجة يمكن القول انه ترابي.
كذلك فإنّ نفاع قد برع في وصف سكان قريته بيت جن الدرزية، فيصف أعمالهم ومعتقداتهم، عاداتهم وتقاليدهم وغير ذلك.
تتسّم لغة نفاع في القصص بكونها قروية بسيطة وفي كثير من الأحيان محلية بفطرتها وانسيابها، فهي لغة الشعب البسيط التي تلائم الفلاحين والأرض، ولذلك نجده يورد الكثير من الأمثال الشعبية.
يذكر نفاع أيضا الأدوات المستعملة في الريف إن كانت أدوات منزلية أو زراعية وكل هذه الأدوات تراثية.
نجد نفاع في قصصه يحمل أبعادا إنسانية، فنراه دائما يقف إلى جانب المسحوقين والمستضعفين ويدافع عنهم، وهو دائم التركيز على الصراع بين الفلاح والسلطة، وفي نهاية قصصه نجده متفائلا يدعو إلى التحدي والعزم، فكل معتقداته اليسارية نابعة من كونه عضوا فعالا في الحزب الشيوعي. ويقول نبيه القاسم بـانّ نفاع لم يدخل العمل الأدبي الّا بعد أن تمرس في الحزب الشيوعي.
كذلك فقد تناول نفاع المرأة في كتاباته ولم يقتصر دور المرأة على الفتاة بل على الأم والزوجة وتحتلّ المرأة مساحة واسعة في أدب. وفي جميع الحالات كان موقفها انعكاسات للمجتمع الذي يعيش قيه الفلاحون إضافة فقد تناول نفاع مواضيع أخرى تتعلّق بالتعصب العائلي والطائفي، ومواضيع أخرى تتعلق بالعمال.
لقد ذكر نفاع في احدى الحوارات بأنه يستمتع بقراءة الشعر وتذوقه ولكن محاولاته في كتابة الشعر قد فشلت مما دفعه لكتابة القصة القصيرة، ويرى في القصة القصيرة تعبيرًا عن همومه الذاتية.