اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مُحمد أحمد مُصطفى النَجار (20 أكتوبر 1984 -) ،أَسير فلسطيني سابق، والمُنسق العام للتَجَمُع الشَبابي لِدَعم وَإِسناد الأَسرى ، وَناشِط سِياسي في حَركة الجِهاد الإسلامي، وَصاحِب شِعار (أَيُخذَلُ الأَسرى وَأَنا حَي) ، إِعُتقل وَطُورد مَرات عَديدة من قِبل قُوات الاحتِلال الإسرائيلي، وقد تمت إعادة اعتقاله مرة أُخرى بتاريخ 27 نوفمبر 2016، وحُكم عليه بالسجن 6 شهور (اعتقال إداري).
وُلدَ مُحمد أَحمد مُصطفى النَجار في مخيم الفوار القائِم على أَراضي مُحافظة الخَليل، وَيَرجع في أَصله إلى بلدة الفالوجة الواقعة إلى الشَمال الشرقي من مدينة غزة.
تَلقى مُحمد النَجار تَعليمه الابتدائي وَالأَساسي فِي مَدرسة وَكالة غَوث وَتشغيل اللاجِئين داخِل المُخيم، ومن ثُم أَكمل دراسته الثانَوية فِي مَدرسة الرِيحية الثَانوية، وَقد كانَ النّجار مِن الطلبة المُتفوقين في مَسيرته التَعليمية، وَكان أَيضاً مِن الطَلبة الحَريصين عَلى التحدث عَلى الإِذاعة المَدرسية، ثُمَ تَقدمَ النّجار في عام 2002 للحُصول على شَهادة الثانوية العامة في الفَرع العِلمي مَع توقع الجَميع بِحصوله على أَعلى العَلامات ولكنَّ النّجار حَصل على مُعدل 86% بسبب التِحاقه بالمُقاومة الفِلسطينية كَباقي الشَباب في ذلكَ الوَقت.
التحقَ النّجار بعَد ذلك بِجامعة بُوليتكنك فِلسطين تَخصص علم الحاسوب، ثُم التحق النّجار بِحركة الجِهاد الإسلامي لِيصبح فِي سَنته الأُولى مُنسق الرابِطة الإِسلامية للإطار الطُلابي لِحركة الجِهاد الإِسلامي في فِلسطين دّاخل أَسوار الجامِعة، لِتتم مُلاحقته وَاعتقاله وَتبدأَ بَعدها سِلسلة مِن الإِعتقالات وَالمُلاحَقات.
وَبعد سِلسلة من الاعتقالات تَم استدعائُه لِمُقابلة مَسؤول مُخابرات المخيم وَمسؤول مُخابرات الجامعة فِي جِهاز الشاباك الإسرائيلي وَتحذيره مِن العَودة للدِراسة في الجامِعة وَهدُدوه بِتدمير مُستقبله، فاضطر النّجار هُنا لتحويل دِراسته إِلى جامعة القدس المفتوحة فِي الخَليل التي مَا زال يَدرس فيها تخصص الإِدارة الصِحية .
اعتُقل مُحمد النَّجار للمرة الأَولى بِتاريخ 25 فبراير 2004، وَتمَ الحُكم عَليه بالسَجن 14 شهراً وَغرامة مالية مِقدارها 6000 شيقل إسرائيلي، ثمُ تَم الإِفراج عَنه بَعد 13 شهر ضمن سَلسلة إِفراجات حُسن النية لِرئيس السلطة محمود عباس عام 2005، وَلكن بَعد شَهرين مِن الإِفراج عَنه، قامت قُوات الاحتلال الإسرائيلي بِملاحَقته مِن جَديد وَمن ثمَ اعتقاله للمرة الثانية بِتاريخ 29 أبريل 2005، وتَمَ الحُكم عَليه بالسَجن لِمدة عَامين كاملين.
بَعد عِدة أَشهر مِن الإِفراج عَنه تَمت إِعادة اعتِقاله لِلمرة الثالِثة إِدارياً لِمدة 6 شُهور بِتاريخ 12 يوليو 2007، ثمَ أفرجَ عَنه بِتاريخ 7 يناير 2008، ثُم لم تمضِ عَشرة أيام بَعد الإِفراج عَنه وإذ بِقوات الاحتلال الإسرائيلي تَقوم بِمداهمة مَنزله في مخيم الفوار واعتقاله مِن البَيت بِطريقة هَمجية والاعتداء عَليه، وبعد كُل هذا تمَّ إِلقائُه بَعدها على مفرق عتصيون بَعد تَهديده مِن قبل ضابِط المُخابَرات وَإِخباره أَنه عَليه الحُضور السَاعة التاسِعة صباحاً مِن نَفس اليوم لِمُقابلته في مقر المُخابرات مركز عتصيون.
ثُمَ بِتاريخ 9 نوفمبر 2009 تم اعتقاله للمرة الرابِعة إِدارياً، ثم تم الإفراج عنه بعدَ 4 شهور من السَّجن، وَبِتاريخ 30 أكتوبر 2012 تَم اعتقله للمرة الخامِسة بَعد يَوم مِن مَهرجان للجهاد الإِسلامي في مُحافظة الخَليل بِمناسبة ذِكرى استشهاد الدُكتور فَتحي الشقاقي، وَخِلال هذا الاعتقال أَضرب عَن الطَعام وَالماء لِمُدة خَمس أَيام فِي مَركز عتصيون بِسبب سُوء المُعاملة وَعدم تَقديم العَلاج المُناسب له في ظل مُعانته الدائِمة مِن جرثومة المَعدة ،حيث على إثره تَم نَقله فِي اليوم السادس إِلى مُستشفى هداسا فِي القدس ، ثم بدأ النجار في 25 فبراير 2013 إضراباً مَفتوحاً عَن الطَعام احتجاجاً على اعتقاله إدارياً حيثُ استَمَر إِضرابُه لِمدة 25 يوم قَضاها فِي زَنازين سِجن عوفر وَسط إِجراءات عِقابية اتُخِذَت بِحقه وَمحاولات عَديدة لابتزازه، وَبعد 25 يوم عَلقَ إِضرابه عَن الطَعام بَعد التَعهُد بِالإِفراج عَنه بتاريخ 30 مايو 2013 ،ثُمَ بِتاريخ 23 أبريل 2014 تَمت إِعادة اعتقاله لِلمرة السادِسة عَلى التَوالي لِيخوض إِضراباً مَع الأَسرى الإِداريين الذي استَمر لِمُدة 63 يوم ،وَبعدها تم الإِفراج عنه بتاريخ 21 ديسمبر 2014، أَي بَعد اعتِقال دَام لِمُدة ثَماني شُهور إدارياً.
ويُعتبر النّجار حالياً مِن أحد أَبرز كَوادر حَركة الجِهاد الإِسلامي المَيدانيين فُي مُحافظة الخَليل، وهوَ ناشِط مُعروف فِي مَجال الأَسرى حيث أَنه المُنسق العام للتَجمع الشَبابي لِدعم وَإِسناد الأَسرى الذي أَسسه بَعد الإِفراج عَنه مِن سَجنته الأَخيرة.
في 27 نوفمبر 2016 صرحت جمعية نادي الأسير الفلسطيني أن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي تقدر بحوالي 100 جندي قد اقتحمت منزل مدير نادي الأسير أمجد أحمد النجار في حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وقامت باعتقال شقيقه محمد، كما ذكر أنَّ الجيش قام بتحطيم الباب الرئيسي وتحطيم محتويات البيت والعبث به بطريقة وحشية، كما قاموا باحتجاز جميع من في البيت في غرفة واحدة، واعتدوا على محمد بالضرب قبل أن ينقلوه إلى جهة غير معلومة، وفي 2 ديسمبر 2016أعلن الأسير محمد مقاطعته للمحاكم العسكرية الإسرائيلية بعد أن أصدرت أمر باعتقاله إدارياً لمدة ستة شهور.
يُعتبر النّجار ناشط مَعروف في مَجال الأسرى الفلسطينيين، كَما أن له العَديد مِن المقالات الخاصة بِشؤون الأسرى، أَبرَزُها:
لِقاء النّجار مع ابنه بعد الخُروج من السُجون الإسرائيلية
النّجار مَع خضر عدنان
النّجار مع ثائر حلاحلة
النّجار في أحد اعتصامات التجمع الشَبابي لدعم وإسناد الأسرى
النّجار مع الأسير المُحرر محمد التاج
النّجار مع الأسير المُحرر الشهيد جعفر عوض
النّجار في مهرجان لحركة الجِهاد في جامعة القدس
النّجار في وداع الشَهيد محمد عاصي قائد سرايا القدس
النّجار يُكرم المُحامي الأستاذ جواد بولص
النّجار مع قدورة فارس رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني و عبد الله زغاري المدير التنفيذي للنادي والأَسير المُحرر عادل حريبات و محافظ الخليل كامل حميد