English  

كتب محمد على داش

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محمد دداش (معلومة)


سيدي محمد دداش أو محمد دداش ولد عام 1957 في كولتة زمور المنطقة المتنازع عليها ما بين كل من المغرب والصحراء الغربية، هو ناشط صحراوي في مجال حقوق الإنسان، وقد قضى في السجن مدة 24 عاما، غالبا ما يُطلق عليه اسم "مانديلا شمال أفريقيا" أو "مانديلا الصحراوي".

السيرة الذاتية

في عام 1973 انضم دداش إلى جبهة البوليساريو التي تسمي نفسها بحركة التحرر في الصحراء الغربية. في أوائل عام 1976، حينما قامت القوات المغربية بغزو الصحراء الغربية ومراقبة الحدود مع موريتانيا، فر محمد دداش مع بعض أصدقائه في محاولة منهم للوصول إلى تندوف قصد الانضمام إلى جبهة البوليساريو، ولكن الجيب التي كان يستقلها تم استهدافها واعتراضها من قبل القوات المغربية وذلك بالقرب من أمغالا، وقد حُكم عليه في بادئ الأمر عامين من السجن (قضاهما تحت الأرض رفقة رفاقه في قاعدة عسكرية بمراكش) ثم أُجبر على الانضمام إلى القوات البرية الملكية المغربية.

اعتقل دداش مرة أخرى وذلك بعد شجار كبير مع جنود آخرين وقد أُصيب على إثر ذلك بجروح بالغة وذلك بتاريخ آب/أغسطس عام 1979، مما تسبب في الحكم عليه بالإعدام في 7 أبريل 1980 بتهمة الخيانة العظمى، وقد نقل بعد ذلك إلى سجن محلي في القنيطرة، مما دفع بمنظمة العفو الدولية إلى اعتباره سجين رأي، كما دعت غيرها من منظمات حقوق الإنسان إلى الإفراج عنه. في عام 1994، تم تخفيض عقوبة الإعدام إلى السجن مدى الحياة، وفي عام 2001 أطلق سراحه بعد العفو الملكي من قبل ملك المغرب محمد السادس الذي وصفه بأنه قادم من "أبناء مودة الصحراء".

في عام 2002، حصل دداش على جائزة رافتو تقديرا لجهوده في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وقد تمكن بعد صعوبات عديدة من الحصول على جواز السفر الذي مكنه في النهاية إلى السفر إلى النرويج قصد استلام الجائزة، كما رأى أمه أيضا والتي تُدعى باكاي لحبيب للمرة الأولى منذ عام 1975، وهي تعيش حاليا في المنفى في مخيمات اللاجئين في تندوفبالجزائر.

في عام 2009 حصل على جائزة من نقابة بطليوس للدفاع عن حقوق الإنسان، وقد مُنحت الجائزة من قبل غييرمو فرنانديز فارا رئيس إكستريمادورا.

وفقا للعديد من الجمعيات المناهضة للتعذيب والقمع في المغرب، فقد تعرض محمد مرارا وتكرارا لضغوط ومضايقات من قبل المصالح الأمنية المغربية بعد الإفراج عنه.

في 29 أبريل عام 2013 كان واحدا من بين تسعة صحراويين الذين أصيبوا بجروح خلال تظاهرات في العيون، مما أدى إلى نقله بشكل فوري إلى المستشفى حيث تعرض لإصابة بالغة نوعا ما في إحدى ركبتيه.

المصدر: wikipedia.org