اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتل القاص والروائي العراقي المعروف أحمد خلف مكانة بارزة بين العراقيين المعاصرين باعتباره أكثر عطاء منذ ستينيات القرن العشرين. يحاول في عالمه الروائي والقصصي، يحلل التناقضات الاجتماعية والثقافية وضد ثقافة الاستبداد من أجل بناء مجتمع عراقي ديمقراطي يعترف بالرأي والرأي الآخر.
في عام 1961 تعرف على الشاعر الكبير مظفر النواب، وهو الذي وجهه نحو الكتابة والأدب، وقد تنبأ له بمكانة في هذا الميدان.
عمل في مجلة الأقلام عام 1985، وأصبح محررا ثقافياً بدرجة سكرتير تحرير. في عام 2010 انيطت به رئاسة تحرير مجلة الأديب العراقي الناطقة باسم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
انتخب رئيسا لنادي القصة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب. وفي العام نفسه عقد ملتقى القصة القصيرة في العراق برئاسته. وفي عام 2010 انيطت به رئاسة تحرير مجلة الأديب العراقي الناطقة باسم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.حضر وساهم في ملتقى القاهرة الخامس للابداع الروائي العربي 2010.
في عام 2015 تمت دراسة روايات احمد خلف في رسالة ماجستير بعنوان (تمثلات السيرة الذاتية لروايات احمد خلف) [1] ثم طبعها إلى كتاب سنة 2016 بنفس الاسم من تاليف د. حسين علي يوسف، تناول الكتاب دراسة مفصلة عن اربع روايات لاحمد خلف.
أصدرت كلية اليرموك قرارا بتدريس كتابه "تيمور الحزين" في صفوفها كنموذج في القصة القصيرة.