اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محمد بن الحسن بن علي المهدي شخصية يعتقد الشيعة الإثنا عشريون أنه المتمم لسلسلة الأئمة، فهو الإمام الثاني عشر والأخير الذي سيأتي «ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعدما ملئت ظلمًا وجورًا».
يروى أن الإمام الحادي عشر الحسن العسكري أنجب طفلا وهو محمد وظل يحاول إخفاءه عن الناس إلا المقربين منه فقط خوفا على الطفل من سطوة الدولة العباسية التي كانت تنكل بالعلويين في ذلك الوقت حيث أن الحسن العسكري كان في إقامة جبرية في مدينة عسكر ليكون تحت أنظار السلطة. وسفراء الإمام المهدي، هم:
المهدي - الحجة - المنتظر - الموعود - القائم - الخلف الصالح - قائم آل محمد - بقية الله - صاحب العصر والزمان- الجابر - الغريم - المنصور- سيد العالم - صاحب الأمر - الخُنّس- صاحب الرجعة -المؤمّل.
أبو صالح - أبو إبراهيم -أبو القاسم-أبو جعفر.
لقد اشتهر بين علماء الشيعة ومحدثيهم كلام رسول الله حيث قال: (إنّ هذا الأمر يملكه اثنا عشر إمامًا من ولد عليّ وفاطمة، ما منّا إلّا مسموم أو مقتول).
وإنّ الإمام المهدي هو أحد أئمّة أهل البيت وخاتمهم، فيشمله هذا الحديث، فإنّه يترك الحياة الدّنيا بسبب القتل أو السم.
أما القتل، فلم نجد في المصادر الموجودة -عندنا- شيئًا يدل على ذلك سوى ما ذكره اليزدي بدون ذكر المصدر، قال: (... وممّا ينفي اعتقاده: رجعة محمد وأهل بيته... -إلى أن يقول- فاذا تمّت السبعون سنة، أتى الحجّة الموت فتقتله امرأة من بني تميم -اسمها سعيدة التميمية، ولها لحية كلحية الرجال، بجاون صخر من فوق سطح، وهو متجاوز في الطريق، فاذا مات تولّى تجهيزه... وما ذكرنا هنا ملتقط من روايات الأئمة الأطهار...). أما السم، فلم نجد في الأحاديث تصريحًا بدس السم إلى الامام المهدي.
وحول دفنه، فالإمام الحسين يدفن الإمام المهدي، حيث سُئِل الإمام الصادق عن الرّجعة: أحقٌ هي؟ فقال: نعم. فسُئِل من أوّل من يخرج؟ قال : الحسين يخرج على أثر القائم.
قال الإمام الصادق: (... ويقبل الحسين عليه السّلام فيدفع إليه القائم الخاتم (لعل المقصود من الخاتم هنا: هو خاتم النبي سليمان، باعتبار من مواريث الانبياء)، فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه، ويواريه في حفرته
قال الإمام الصادق ـ في تأويل قوله تعالى: (ثمَّ رَدَدنَا لَكم الكَرَّةَ عَلَيهم) (الإسراء:6): (... خروج الحسين في سبعين من أصحابه، عليهم البيض المذهبّة، يؤدون إلى الناس: إنّ هذا الحسين قد خرج حتّى لا يشك المؤمنون فيه، والحجّة القائم بين أظهرهم، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين، جاء الحجّة الموت، فيكون الّذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته: الحسين بن عليّ، ولا يلي أمر الوصي إلاّ الوصي).