اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محمد جمل الليل (750 - 845 هـ) شيخ ذو وجاهة ومكانة محترمة بين أهل عصره في حضرموت. كان له ذوق في تلاوة القرآن، واستغراق فيه، وكشف عن معانيه. وسمي "جمل الليل" لأنه كان يقوم الليل كله ويُحيه جملة مع النهار في الطاعة والعبادة. وهو الجد الجامع لجميع آل جمل الليل العلويين.
محمد بن حسن المعلم بن محمد أسد الله بن حسن الترابي بن علي بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد .
فهو الحفيد 21 لرسول الله محمد في سلسلة نسبه.
ولد ببلدة تريم في حضرموت سنة 750 هـ، ووالدته مريم بنت أبي بكر الورع بن أحمد بن الفقيه المقدم. ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم، وصحب أباه وعمه وتفقه على علماء عصره وأخذ عنهم علوم التفسير والحديث والتصوف. كان كثير العبادة بالليل، كثير القيام بالأسحار، كثير التلاوة للقرآن، وكان يقول: "يفتح عليّ من القرآن ما لا أقدر أن أصفه، ويظهر لي شيء ما أحسن أعبر عنه". وكان كثير الذكر لله، فيقول لأصحابه: "أما إفناء الحروف فهو سهل، وأما إفناء الصوت بذكر الله فهو عسر". وكانت قرية روغة محل إقامته.
تلقى عن والده وعلماء عصره منهم:
أخذ عنه جماعة كثيرون وتخرج على يده عدد من العلماء منهم:
تزوج من مأمنة بنت عبد الله بن محمد بن حكم باقشير، وله منها ابنان: علي وعبد الله، ومنهما تفرعت الأسرة إلى عدة فروع، يحمل كل فرع لقبًا عرف به، فمن هذه الأسر: آل بن سهل، وآل باحسن، وآل القدري، وآل باهارون، وآل السري، وآل الجنيد وغيرهم، وما زال البعض يحمل اللقب الأعلى جمل الليل.
توفي بتريم ليلة الاثنين السابع عشر من شهر ذي الحجة سنة 845 هـ، ودفن بمقبرة زنبل. ويقال له "الشيبة" لأنه عمّر حتى بلغ خمسًا وتسعين سنة.