اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السيد محمّد تقي الخونساري (بالفارسية: سید محمدتقی خوانساری) عالم دین إسلامي شیعي إیراني، من علماء القرن 14 هـ،حصل على درجة الاجتهاد من الحوزة العلمية في النجف الأشرف، عمل مع الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي على تأسيس الحوزة العلمية في مدينة قم، و أثناء تواجده في النجف كان ضمن المقاتلين ضد الاستعمار البريطاني، و الذي أسره وأبعده إلى الهند و بعد إطلاق سراحه عاد إلى إيران.
ولد محمد تقي بن أسد الله الخونساري في مدينة خوانسار الإیرانیه، في شهر رمضان سنة 1305هـ، والده أسد الله والذي کان يعد من علماء العصر آنذاك، وينتهي نسب الخونساري إلى الإمام موسى الكاظم بثلاثين واسطة. درس الخونساري المقدمات في حوزة خونسار علی ید والده أسد الله وغیره من العلماء، وبعد إنهائه للمقدمات ومقدار من دراسة الفقه و الأصول، سافر إلى النجف عام 1322هـ لإكمال دراسته الدینیه، وقد نال درجة الاجتهاد، بعدها عاد إلى خونسار ثمّ إلى قم واستقرّ هناک.
تزوج محمد تقي الخونساري من إحدى بنات الشيخ محمد علي الأراكي، إلا أنها توفيت، فتزوج بأختها.
له ستة أبناء وهم:
عندما عاد الخونساري إلی إیران، سکن لفترة وجیزه في مسقط رأسه، ثم هاجر إلی مدينة أراك، وذلك لتواجد الشیخ عبد الکریم الحائري هناك، بعدها هاجر مع الحائري إلى مدينة قم عام 1340هـ، حیث ساعده في تأسيس الحوزة العلمية هناك.
أثناء تواجد السید الخونساري في النجف، کان مع محمّد تقي الشيرازي ومصطفى الكاشاني من المقاتلین ضد الاستعمار البریطاني،و قد جرح نتیجة إصابته بطلقة، فأسر ته القوّات البريطانية، وأبعدته إلى بلاد الهند التي كانت إحدی مستعمرات بريطانيا، و قد قضی في الأسر أربع سنوات، أُطلق بعدها سراحه، فعاد إلی إیران.
تُوفّي في الیوم السابع من شهر ذي الحجّة لعام 1371هـ في همدان إثر إصابته بنوبة قلبیة، ودُفن في مرقد فاطمة المعصومة في قم.