اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محمد بن راشد آل مكتوم (15 يوليو 1949 )، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع وحاكم إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. منذ تولي الشيخ محمد بن راشد الحكم في إمارة دبي في 4 يناير 2006، قام بإصلاحات رئيسيّة على صعيد حكومة دولة الإمارات العربيّة المتحدة، بما في ذلك إطلاق استراتيجيّة الحكومة الإتحاديّة في العام 2008 ورؤية الإمارات 2021، وكذلك عدد من المبادرات كمهرجان دبي للتسوق، وحكومة دبي الإلكترونيّة. وتعبيرًا عن حبّه للخيول والسباقات وتحقيقًا لاهتماماته الرياضيّة، قام الشيخ محمد بتأسيس جودلفين، مجموعة اسطبلات مجهزة لسباقات الخيول العالميّة، واسطبلات دارلي لرعاية الفحول. ومنذ صغره، اشتهر الشيخ محمد بن راشد بتأليف ونظم الشعر العربي النبطي الذي يتناول عدد من الموضوعات يتعلق أبرزها بالشؤون العامة.،
ولد في دبي عام 1949، ونشأ في بيت جده الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم في منطقة الشندغة في بر دبي. كان يصحب جده الشيخ سعيد في مجالسه ليكون مدرسته الأولى في الحكم، وتدرب منذ طفولته على الصيد بالصقور والفروسية والرماية والسباحة. في عام 1955 دخل المدرسة الأحمدية لتعلم قواعد اللغتين العربية والإنجليزية والجغرافيا والتاريخ والرياضيات، ثم انتقل وهو في العاشرة من عمره إلى مدرسة الشعب، ثم ثانوية دبي، وتخرج من الثانوية في العام الدراسي 1964 / 1965.
رأى الشيخ راشد فيه صفات تشكل أسس القيادة، فشجعه بالاتجاه نحو الحياة العسكرية وأناط به مسؤولية الأمن في إمارة دبي. وكان عليه دخول كلية عسكرية، ولكن قبل الالتحاق بالكليات العسكرية كان عليه صقل لغته الإنجليزية فسافر برفقة ابن عمه الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم في أغسطس من عام 1966 إلى لندن ليلتحق بمدرسة بل للغات في كامبريدج. التحق بعدها بكلية مونز العسكرية البريطانية في آلدرشوت حيث أنهى تدريبه العسكري. وبعد عودته من المملكة المتحدة وفي أواخر الستينات أصدر والده الشيخ راشد مرسومًا عينه فيه رئيسًا للشرطة والأمن العام بدبي، وفي عام 1971 أصدر مرسومًا آخر أوكل فيه له بتشكيل «قوة دفاع دبي» والتي اندمجت عام 1975 في القوات المسلحة الإماراتية، كما أنه منذ عام 1971 أصبح وزيرًا للدفاع في حكومة الدولة الاتحادية.
في 4 مارس 1995، أصدر حاكم إمارة دبي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم قراراً بتعيينه وليّاً للعهد في الإمارة، وقد علق الشيخ محمد على هذا التعيين:
بدأت معظم المشاريع الحديثة في دبي مع توليه ولاية العهد في الإمارة، وكانت تحظى بموافقة ودعم إخوانه حيثما أن هذه المشاريع كانت تساهم بصورة سريعة في رسم صورة مشرقة جديدة لدبي، التي كانت تحتاج إلى مثل هذه المشاريع لنضوب النفط فيها والذي ما عاد يشكل أكثر من 20% من دخلها في ذلك الوقت، وكان لابد لنجاح هذه المشاريع أن يحقق ثلاثة عناصر هامة وهي: