اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محمد الأوسط بن علي بن أبي طالب الهاشي القرشي، هو بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أول أئمة أهل البيت عند الشيعة، ورابع الخلفاء الراشدين عند أهل السنة والجماعة، وأمّه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ابنة زينب بنت النبي محمد.
هو محمد بن علي بن ابي طالب، الملقب بـمحمد الأوسط، وهو ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أول أئمة أهل البيت عند الشيعة، ورابع الخلفاء الراشدين عند أهل السنة والجماعة، وأمه أمامة بنت أبي العاص وبنت زينب بنت رسول الله محمد.
ويوصف بالأوسط تميزاً عن أخويه محمد الأكبر بن الحنفية ومحمد الأصغر، وذكر ابن فندق أن أمامة أنجبت لعلي محمد الأوسط وعبد الرحمن فيكون عبد الرحمن شقيق محمد الأوسط، وله أخو من أمه وهو يحيى بن المغيرة بن نوفل.
وقال محمد أمين نجف : «روي أنّ الإمام علي أولدها محمّداً، الذي كان يُسمّى محمّد بن علي الأوسط.»، وقال ابن عبد البر في الإستيعاب : «وقد قيل إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة وكذلك قال الزبير إنها لم تلد للمغيرة بن نوفل قال وليس لزينب عقب»، وقال السيد جعفر مرتضى العاملي : «تقدم: أن بعض الروايات تقول: إن أمامة ولدت لعلي «عليه السلام» محمدًا الأوسط.. غير أن ذلك غير مسّلم، فقد قيل:«إنهالم تلد لعلي، ولا للمغيرة».».
قال السيد محسن الأمين العاملي : «روى الكليني في باب النكاح من الكافي بسنده عن أبي جعفر ع أن في أولاد علي بن أبي طالب محمد بن علي الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص انتهى وهو ينافي القول المنقول في الاستيعاب كما مر من أنها لم تلد لعلي ع»،
ولد محمد الأوسط في المدينة المنورة في عام 12 هـ، وقيل ولد عام 14 هـ في شهر رجب أو في أول ليلة من رمضان.
أخبر قنبر بولادته ففرح أمير المؤمنين وتفأّل بهلال رجب خيرآ، وقال : «الحمد لله هذا هلال وجه»، فعرف بمحمّد الهلال، وكان ينادي بهلال علي.
ذكر الزنجاني نقلاً عن صاحب الذخيرة وقال: انضم بعد أبيه إلى أخيه الحسن، ثم بعده إلى أخيه الحسين، وكان ملازما له إلى أن خرج من المدينة إلى مكة، ثم إلى كربلاء، فلما كان اليوم العاشر وشبّ القتال، وقتل أصحاب أخيه الحسين، تقدم إخوة الحسين عازمين على أن يموتوا دونه، فتقدم عون بن عليّ إلى القوم وقاتل، حتى قتل، ثم تقدم بعده أخوه محمد الأوسط بن علي إلى القتال، فأستأذن الحسين فأذن له فبرز إلى القوم وهو يرتجز ويقول:
فلم يزل يقاتل حتى قتل من القوم جماعة كثيرة، ثم عطفوا عليه من كل جانب فقتلوه في حومه الحرب بعد ما عقروا فرسه رضوان اللَّه عليه.
وذكر ابن الأميني بأن الأعداء حملو على محمد الأوسط ومحمد الأصغر ابني علي وأنهما معاً برازا إلى المعركة فاحتوشهما الأعداء من كل جانب وقطوعهما بالسيف إرباً إرباً، وعده صاحب كتاب بطل العلقمي من شهداء الطف، وكذلك الشيخ علي النمازي الشاهرودي حيث قال: «وثالثهم محمد الأوسط أمهُ أمامة بنت أبي العاصَ وهو أيضاً من شهداء الطف.»، وكذلك الشيخ جعفر النقدي، والشيخ صالح الكرباسي.