اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المحراب خال من العناصر الزخرفية ولايضم سوى العمودين الصغيرين اللولبيين على جانبيه، واللذين يميزان عمارة الجزائر في القرن الثامن عشر، إضافة إلى بعض الزخارف الجصية النافرة على شكل قوس مفصص يحيط بعقد المحراب المدبب، وهو ليس المحراب الأصلي الذي تم تهديمه عام 1682 م فوقوع الجامع الكبير بالعاصمة على الواجهة البحرية جعلته عرضة لقذائف العدو حيث تعرض للقصف المدفعي أثناء المواجهات بين خير الدين وعروج و المد الإسباني، الأمر الذي أسقط الجزء الأكبر منه وقلص مساحته التي كانت تمتد إلى غاية الساحل البحري حيث تعرضت صومعته للهدم والكثير من أرجائه.