اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر الله تعالى في كتابه الدعاء عدة مرات تأكيداً على أهمية الدعاء، ومنها قوله تعالى " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ"، حث الله سبحانه وتعالى عباده على الدعاء والإكثار من الدعاء، إلا أنه ربطه ببعض الأمور المستحب إقرانها به، ومنها ما يلي.
فضل الله سبحانه وتعالى بعض الأوقات لقيام العباد بالدعاء والمناجاة أكثر من غيرها، وحث عباده على استغلال هذه الأوقات بالدعاء لما لها من فضل عظيم في الاستجابة وتلبية الدعاء، ومن هذه الأوقات:
خص الله تعالى نفسه بتسعة وتسعين اسماً من الأسماء العظمى التي لا يلقب بها أحد غيره، وحث الله عز وجل عباده على مناداته بإحدى هذه الأسماء أو عدد منها أثناء الدعاء، لما في ذلك من تعجيل في الاستجابة وتلبية الغاية من الدعاء، كما ذكر عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أن لله اسماً أعظم من بين أسمائه لا يرد طلباً أو دعاءً ينادى به باسمه الأعظم، إلا أن النبي -عليه السلام- لم يحدد هذا الاسم.
لا يقتصر الدعاء على دعاء العبد لنفسه، بل يستطيع العبد أن يدعو لغيره من العباد أياً كان، دون علمه بدعائه له، حيث جعل الله سبحانه وتعالى هذا النوع من الدعاء من أسرع الأدعية استجابة وتلبية، لما فيه من تفضيل وإيثار وإحسان للغير.