اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1629، العثمانيين، بقيادة الصدر الأعظم غازي خسرو باشا البوسنوي الجديد والمتمكن، وبعد أن أمن السلام مع نمسا هابسبورغ، حشدوا قواتهم لهجوم آخر. قدم شتاء القارس، بما في ذلك الفيضانات فكانت العمليات في وسط العراق مستحيلة، ومع ذلك التفت، خسرو بجيشه شرقا، قاصدا بلاد فارس. في 4 مايو 1630 لاحق الفرس في أرضهم، تحت حكم شاه صافي، تحت قيادة زينل خان شاملو بكدلي في معركة في ماهيدشت قرب كرمنشاه انتصر خسروباشا وقام بنهب مدينة همدان. ثم رجع خسرو باشا إلى بغداد وحاصرها في نوفمبر تشرين الثاني. ومع ذلك تم رفع الحصار قريبا، مع بداية فصل شتاء ثقيل آخر هدد خطوط الامدادات. وفي أعقاب انسحابه، الفرس أعادوا سيطرتهم على العراق، وكبحوا تمرد السكان الأكرد السنة ضدهم. وشهدت السنوات القليلة المقبلة غارات ومناوشات متبادلة، من دون أي نصر حاسم للجانبين. أرسل شاه صفي وفد سلام إلى البلاط العثماني، ولكن الصدر الأعظم الجديد، تبانيأسي(القدم المسطحة) محمد باشا رفض مطالبهم.