اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محافظة البدائع، هي إحدى محافظات منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية، تبلغ مسحاتها 1,600 كم²، ويبلغ عدد سكانها 57,164 نسمة. تُعتبر محافظة البدائع من المحافظات الزراعية في القصيم؛ نظراً لوفرة المياه الجوفية وجودة التربة ووجود المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية، وتقع محافظة البدائع في منتصف منطقة القصيم، وتبعد عن الرياض (العاصمة) 430 كم، وتخلو محافظة البدائع من الإشارات الضوئية؛ نظراً لوجود الميادين عوضاً عنها.
البدائع، جمع بديعة بمعنى حديثة، وسميت بذلك لأنها حديثة ومبدوعة، ولأن آبارها لم تكن آباراً قديمة، بل إن آبارها ابتدعت حديثاً. وتشير بعض المصادر إلى أنها كانت تسمى قبل أن يتم إنشاء الآبار -لدى سكان البلاد المجاورة- بالجنْبة، وتعني جانب الشيء أو ناحيته، كما ترى مصادر أخرى أنها كانت تسمى المنزلة، أو منزلة عبيد، نسبة إلى عبيد السلامة، والذي -و وفقاً لهذه المصادر- يعتبر أول من ابتدع مزرعة فيها.
تعتبر البدائع، محافظة حديثة نسبياً، حيث تشير بعض المصادر إلى أن نشأة البدائع كانت في عام 1000 هـ (1591م)، وبالرغم من ذلك، إلا أنها تضم عدداً من الأماكن التاريخية بأسماء مختلفة، ومن هذه الأماكن -مرتبة بحسب الأقدمية-، رامة، الشبيبية.
يعود تاريخ رامة إلى العصر الإسلامي والأموي (625م - 750م) وهي معروفة عند جميع أهل نجد.
قال جرير يهجو الأخطل :
تقع محافظة البدائع في منتصف منطقة القصيم -تقريباً- على خط عرض 26 شمالاً وخط طول 43 شرقاً، وتبعد محافظة البدائع عن مدينة بريدة 57 كم تقريباً، وتبعد عن جاراتها محافظة عنيزة ومحافظة الرس، 20 كم تقريباً.
تقع البدائع داخل النطاق الصحراوي لوقوعها على دائرة العرض (26) شمالاً حيث تخضع لظروفه القارية المتلقبة، ففي الصيف يسود الجفاف وتزداد الحرارة وتكثر العواصف الرملية، أما في الشتاء فيكون الجو بارداً ويكثر هطول الأمطار، وللمناخ تأثير كبير على الحياة البشرية والحيوانية والنباتية، فضلاً عن تأثيراته الأخرى المتعددة.
يقدّر عدد سكان محافظة البدائع بحوالي 57,164 نسمة تقريبا
تعد حرفة الزراعة في البدائع، من الحرفة الأولى لدى السكان منذ نشأتها، وقد تطورت هذه الحرفة و اتسعت وأصبحت من الركائز الأساسية لنهضة البدائع وتقدمها، تبلغ نسبة العاملين في مجال الزراعة 38٪ من مجموع السكان، ونجاح الزراعة في البدائع لم يكن مستغربا لعدة عوامل أهمها خصوبة التربة.
وتعتمد الزراعة في البدائع على الري من الأبار الارتوازية الحديثة، وقد وفرت هذه الوسيلة جهدآ كبيرآ من المزارعين، أما في السابق فكان المزارعون يجدون صعوبة بالغة في الري، فقد كانت الأبار السطحية هي المستعملة بواسطة السواني، ثم استبدلوها بالطرق الحديثة (الميكانيكية)، إلى أن انقرضت الطريقة الأولى نهائيآ.
يقدر عدد المزارع في البدائع بنحو ألفي مزرعة، وفيها من الأبار ثلاثة ألاف بئر ويصل عمقها ما بين 60 متر ألى 200 متر.
تتنوع المحاصيل في البدائع كما هو شأن بقية المناطق، والمحاصيل الزراعية لا تختلف كثيرآ في البدائع عن سائر مدن القصيم، ويمكن تقسيمها إلى الأقسام التالية : 1- التمر 2- الحبوب 3- الخضروات 4- الفواكه
تعد تجارة الخضروات والتمور أحد مداخيل الرزق قديما ولا زال إلى وقتنا الحاضر، ويوجد في البدائع سوق مركزي لبيع وتجارة الخضروات والتمور خصوصا يوم الجمعة.
يوجد العديد من المصانع في محافظة البدائع، منها: