اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتخب إحسان الشريف نائباً عن دمشق في عامي 1932 و1936، على قوائم الكتلة الوطنية وعندما وصل الرئيس شكري القوتلي إلى الحكم، عينه محافظاً على مدينة حلب ورئيساً لبلديتها سنة 1944، حيث بقي حتى خروج الفرنسيين وإعلان الجلاء يوم 17 نيسان 1946. إليه يعود الفضل في وضع الأساس للعديد من مشاريع البنى التحتية في حلب، التي بدأ مباشرة في تنفيذها، ولكنها دُشّنت لاحقاً بعد مُغادرته منصبه، فجرى نسبها إلى المهندس مجد الدين الجابري رئيس البلدية الحلبي، بينما تناسى الحلبيون الدور المحوري الذي قام به محافظهم الدمشقي في تنفيذ هذه المشروعات الحيوية. وتشتمل قائمة المشروعات بالغة الأهمية تلك على كل من الحديقة العامة والملعب البلدي وإنشاء شارع الملك فيصل الواصل بين الحديقة العامة و حديقة السبيل. ومن مآثره إحاطته علامة حلب خير الدين الأسدي برعايته وتشجيعه له لكي يبادر إلى إهداء مكتبته القيمة إلى دار الكتب الوطنية، بل وحرصه على أن يجعله في عداد موظفيها، إدراكاً منه للعوز الذي كان يعاني منه الأسدي يومئذ، وحاجته الماسة للمال من أجل مواصلة نشاطه في البحث والتأليف.