اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد الزعتر عاملاً مضاداً للسرطان، وخاصة سرطان عنق الرحم، ويعود ذلك بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، ويحتوي الزعتر كذلك على مادة كارفاكرول (بالإنجليزية: carvacrol)، والتي تقلل من نمو خلايا سرطان القولون، وتؤدي إلى موتها، ومع ذلك يُشير البعض إلى أن الزعتر له تأثير شبيه بهرمون الأستروجين، والذي يمكن أن يُسبب آثاراً جانبية سلبية للهرمونات مثل: سرطان المبيض، أو الرحم، أو الثدي، أو الأورام الليفية الرحمية، أو بطانة الرحم، لذلك يفضل استشارة الطبيب قبل استعمال الزعتر من قبل مرضى السرطان.