يُمكن بيان محاذير استخدام مضادات الاكتئاب على النّحو الآتي:
محاذير عامة
فيما يأتي بيان لمحاذير استخدام مضادات الاكئتاب لبعض الفئات:
- الرضاعة والحمل: وقد أشرنا سابقاً إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها خلال فترة الحمل، وكذلك في الحالات التي تستخدم فيها المرأة هذه الأدوية وترغب بحدوث حمل، فقد يتطلب الأمر تغيير دواء أو تخفيض جرعة أو غير ذلك، ولذلك نُهيب بضرورة استشارة الطبيب في حال الرغبة بالحمل بعد استخدام هذه الأدوية، كما ويجدر الانتباه إلى الأدوية التي من شأنها التسبّب بأعراض انسحابية لدى الطفل الرضيع، وبشكلٍ عام تُعدّ احتمالية إصابة الجنين بالعيوب الخلقية وغيرها من المشكلات نتيجة تناول الأم الحامل مضادات الاكتئاب منخفضةً.
- الأطفال: توجد تحذيرات حول وجود صلةٍ محتملةٍ بين مضادات الاكتئاب واحتمالية تغيّر التفكير والنظرة العامة تجاه الحياة بصورة سلبية لدى الشباب والمراهقين الذين تقلُّ أعمارهم عن 25 عاماً، لكن هذه التحذيرات لا تعني تجنّب استخدام مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب أو غيره من الحالات لدى الأطفال والمراهقين، وإنّما يُعدّ هذا الأمر مدعاةً لمُراقبة المصاب ومحاولة معرفة طريقة تفكيره ومتابعة حالته مع الطبيب المختص.
محاذير خاصة بمضادات الاكتئاب مُعينة
فيما يأتي بيان لمحاذير استخدام مضادات الاكئتاب لبعض الفئات:
- مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية: قد لا تكون هذه الأدوية مناسبةٍ للمرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب أثناء نوبات الهوس، أو مرضى السكري من النوع الأول والثاني، أو الصرع، أو أمراض الكلى، أو المُصابين بأمراض النزيف، أو الذين يستخدمون الأدوية التي تزيد من احتمالية تطور النزيف؛ مثل الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin).
- مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورابينيفرين: قد لا تكون هذه الأدوية مناسبة للمرضى الذين أُصيبو بأمراض القلب أو الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: قد لا تكون هذه الأدوية مناسبة للمرضى الذين أُصيبو بأمراض القلب أو النوبة القلبية، أو أولئك الذين يُعانون من أمراض الكبد، أو اضطرابات الدم الوراثية المعروف بالبورفيريا (*) (بالإنجليزية: Porphyria)، أو اضطراب ثنائي القطب، أو الفُصام، أو ورم القواتم (*) (بالانجليزية: Pheochromocytoma)، أو تضخم غدة البروستاتا، أو الصّرع.
المصدر: mawdoo3.com