اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جذبت دراسته عن مارينثال انتباه مؤسسة روكفلر، ما ساعده في الحصول على منحة سفر لمدة سنتين إلى الولايات المتّحدة الأمريكية. عمل لازارسفيلد مع الإدارة الفدرالية للإغاثة في حالات الطوارئ بين عامي 1933 و1935، إذ تجوّل في الولايات المتّحدة وأجرى العديد من الاتصالات وزار بعض الجامعات التي تمتلك برامج مرتبطةً بأبحاث العلوم الاجتماعية التجريبية. وخلال تلك الفترة، التقى لازارسفيلد بلوثر فراي من جامعة روتشستر (إذ أثمر اللقاء عن إلهام البحث الذي أُجري حول التأثير الشخصي بعد عشرين عامًا)، والتقى أيضًا بروبرت ليند الذي كتب دراسة «ميدلتاون». لعب روبرت ليند دورًا أساسيًا في مساعدة لازارسفيلد في الهجرة إلى الولايات المتحدة، إذ أوصى به إدارات «مركز نيوارك» و«مكتب برينستون لأبحاث الراديو». تواصل لازارسفيلد مع «المؤسسة النفسية» مقترحًا عددًا من المشاريع التي رفضوها بسبب انخفاض قيمتها التجارية ومستوى تعقيدها الكبير، إذ كانت هذه المؤسسة منظمة غير ربحية مكرّسة لربط تقنيات علم النفس التطبيقي والتجارة. ساعد لازارسفيلد أيضًا عالم النفس التطبيقي في جامعة كورنيل جون جينكينز في ترجمة أحد المقدمات التي كتبها لازارسفيلد لطلّابه في فيينا «قلها بالأرقام». في نهاية المطاف، واصل بحثه المتعلّق بالأفكار المطروحة في كتاب «فن طرح السؤال» (1935) واسع الانتشار، إذ وضّح بحثه مفهومه حول «تحليل المنطق».