اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لأكثر من عشرين عاما كانت عائلة آل ثاني تشتري مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية بدءا من القطع الأثرية الإسلامية التقليدية وحتى القطع الشهيرة من الفن الحديث والمعاصر.
يعود ذلك جزئيا إلى اهتمام سعود الكبير بالفن التقليدي وتمتلك عائلة آل ثاني مجموعة واسعة من الفن والتحف الإسلامية والرومانية والمصرية إلى جانب مجموعة واسعة من القطع الأثرية من جميع أنحاء العالم. تشمل المجموعة ما يلي:
تشير التقديرات إلى أن آل ثاني أنفقوا ما لا يقل عن مليار دولار على اللوحة الغربية والنحت على مدى السنوات العشرين الماضية. من المعروف أن المياسة مهتمة بشكل خاص بعمل الأسماء الكبيرة للفن الغربي المعاصر مثل جيف كونز وتاكاشي موراكامي وداميان هيرست وريتشارد سيرا ولويز بورجوا ومارك روثكو.
تمتلك العائلة المالكة في قطر حاليا لوحة لاعبو الورق للفنان الفرنسي بول سيزان.
باعتبارهم مشترين بارزين في السوق الفنية فقد وسعت عائلة آل ثاني بشكل كبير مجموعتها الفنية الحديثة. تمتلك الأسرة بشكل خاص:
بالإضافة إلى بناء مجموعات أعمال الفنانين الدوليين تلتزم أسرة آل ثاني بتطوير الفن العربي المعاصر ودعم الفنانين الإقليميين. يعود الفضل في المقام الأول إلى حسن بن محمد بن علي آل ثاني الذي بدأ في شراء الفن العربي في منتصف الثمانينيات في حين لم يكن هناك سوى القليل من الاهتمام للحركات الفنية في المنطقة. في عام 1986 بدأ بالتعاون مع الفنان والمعلم الفني يوسف أحمد الحميد.
دعم حسن آل ثاني الفنانين العراقيين بعد الغزو العراقي للكويت وبدايات حرب الخليج الثانية. يمتلك مجموعة واسعة من القطع الفنية التي ينتجها اثنان من الفنانين العراقيين الأكثر شهرة وهما إسماعيل فتاح الترك وشاكر حسن آل سعيد. من المعروف أن مجموعته من الفن العراقي هي الأكبر في العالم. وفقا لأنطونيا كارفر المديرة العادلة للفن دبي فإن "أخبار عن سيزان وداميان هيرست تبرز في العناوين ولكن ربما تكون هذه الأشكال المحلية الأكثر رعاية - مثل رعاية حسن للفنانين العراقيين على مدى عدة عقود - ذات أهمية خاصة في المنطقة".
عرض معرض افتتاح المتحف العربي للفن الحديث في ديسمبر 2010 قطع فنية للعديد من الفنانين العرب مثل:
اشترى سعود آل ثاني مجموعات صور مهمة جدا لا سيما 136 صورة فوتوغرافية عتيقة بما في ذلك قطع من ألفريد ستيغليتز و مان راي في عام 2000 وصورة بيضاء وبيضاء من جوزيف فيليبيرت جيرولت دي برانغي في عام 2003 مقابل 565,250 جنيه استرليني التي وصلت إلى رقم قياسي عالمي جديد.