اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجلة الدارة، تصدر دارة الملك عبد العزيز مجلة علمية محكمة كل ثلاثة أشهر، وتعنى بنشر البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بتراث المملكة العربية السعودية وفكرها وتاريخها وثقافتها وآدابها بصفة خاصة، والجزيرة العربية والعالم العربي والإسلامي بصفة عامة، وقد صدر العدد الأول من المجلة في غرة شهر ربيع الأول عام 1395 هـ.
تنفيذا لما ورد في نظام الدارة، وتحقيقاً لأهدافها الوطنية والعلمية، وقد أسهمت المجلة - وما زالت تسهم- في إثراء الساحة الفكرية والعلمية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي بعدد من البحوث التي تفيد المطلعين عليها، وكان نظام دارة الملك عبد العزيز الصادر بالمرسوم الملكي رقم45 بتاريخ 5 /8 /1392هـ والمبني على قرار مجلس الوزراء رقم 809 بتاريخ 28/ 7 /1392هـ في المادة الثالثة منه أن تقوم الدارة بإصدار مجلة ثقافية تخدم أغراض الدارة، وقد عمل مجلس إدارة الدارة على تأسيس لجنة تُحدد الخطوط الرئيسة وتعمل على تشكيل مجموعة من الأهداف من شأنها أن تخدم المجلة، وقد تكونت اللجنة من:
عندما اعتزمت مجلة الدارة اتخاذ خطوات جديدة في سبيل الرقي بها، اعتمدت على مجموعة من الضوابط والمعايير التي من شأنها أن تحقق النجاح الذي تطمح إليه .وبناء على هذا أعادت النظر في أعداد المجلة خلال ربع قرن، فأخذت منها مابرز على نظائره، وزادت عليها مايسمو بها، وعلى هذا جاءت أبواب المجلة في ثوبها الجديد، وهي
وتعد عماد مجلة الدارة حاولت منذ أمد أن تحقق فيها أعلى درجات الدقة العلمية والجدة الموضوعية، وجاءت في حلتها الجديدة منتقاة موافقة لاتجاه المجلة محققة للغرض من إنشائها.
والغرض من هذا الباب تزويد القارئ العربي بالبحوث التي صدرت بلغات أجنبية كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية ونحوها من اللغات العالمية التي كان للباحثين في تلك الأقطار اهتمام بتاريخ الجزيرة العربية عامة، أو بتاريخ المملكة العربية السعودية خاصة. وتشترط الدارة لنشر هذه البحوث أن يذكر اسم المؤلف الأصلي كاملا، والمصدر الذي أخذ البحث عنه، وأن تتميز تعليقات الباحث عن تعليقات المترجم. ولا بد من إرفاق الأصل المترجم لمطابقة الترجمة وتحكيمها.
وهو باب جديد، ترمي المجلة من إنشائه إلى التعريف بعدد من الوثائق المحفوظة في مراكز حفظ الوثائق في دارة الملك عبد العزيز وغيرها. وفي نشر هذه الوثائق المحفوظة إفادة للباحثين والمهتمين بتعريفهم بوثائق، لم يكن يسهل تعريفهم إياها بغير دراستها ونشرها في المجلة. ومن أجل نشر هذه الوثائق يفضل إرفاق صورة واضحة من الوثائق المدروسة، مع ذكر الجهة التي تحتفظ بها، ورقم الحفظ.
وترمي المجلة من هذا الكتاب الي تسليط الضوء على آخر الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) التي قدمت خلال السنوات الثلاث الأخيرة في مجال التاريخ السعودى خاصة، وتاريخ شبة الجزيرة العربية عامة.
وفي هذا الباب ترغب الدارة في تعريف المختصين بالبحوث والرسائل العلمية التي لم يتسن نشرها أو لم تناقش حتي تاريخ إصدار عدد المجلة، ويشترط لنشر هذة البحوث أو الرسائل أن تتضمن خلاصة وافية لها إضافة إلى النتائج التي توصلت إليها مرفقة بالخطة بالنسبة للرسائل العلمية.
يختص هذا الباب بالبحوث النقدية المتصلة بالكتب المطبوعة في مجالات مجلة الدارة المتنوعة، بهدف التعريف بمحتوى الكتب ونقدها بأسلوب علمي من حيث السلبيات والإيجابيات ومواطن التميز وأوجه القصور. وللنشر في هذا الباب ينبغي ألا تزيد مراجعة الكتاب عن تسع صفحات، وأن تتضمن المراجعة ما يأتي: موضوع الكتاب وحدوده الزمانية والمكانية والمرجعية، منهج الباحث في بحثه وأدواته ومصادره، الباحث واستدراكاته على من سبقه والجديد في بحثه، النقد الموضوعي (الإيجابيات، السلبيات)، إضافات المراجع واقتراحاته. وللمراجع اختيار طريقة عرض الكتاب بما يلائم الكتاب وما يراه مناسبا.
باب يضع للقارئ ملخصا للكتب المؤلفة حديثا، في مجلة الدارة ويعرض الغرض من تاليفها، وابرز موضوعاتها وما تميزت به من مصادر أو مناهج بحث أو ما تحتويه من أشكال وخرائط وصور ووثائق. ومجلة الدارة ترحب بالراغبين في نشر مراجعات علمية أو ملخصات لكتبهم (وهو المستحسن) أو لكتب غيرهم إذ تستقبلها على عنوانها البريدي باب: مراجعة الكتب أو باب ملخصات الكتب.
تنشر فيه المجلة ما يرد إليها من الباحثين والقراء من تعقيبات أو تعليقات على ما نشر فيها بغرض زيادة التواصل العلمي بين الباحث وقرائه.
تعنى مجلة الدارة بنشر البحوث العلمية ذات العلاقة بتاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية بخاصة، والجزيرة العربية والعالم العربي والإسلامي بعامة. وينبغي أن تتوافر في هذه البحوث الشروط الآتية: