اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لتحسس الصور الملونة يحتاج المجس لبكسلات تكون حساسة للألوان المختلفة. وعن طريق خلط البكسلات الملونة بثلاثة ألوان يمكن الحصول على مختلف الألوان، وكذلك يمكن ضبط اللمعان .
وحتى الآن يغلب استخدام طريقتين لتحقيق الألوان:
(Three-Chip-CCD-Sensor),
ولا تستخدم في العادة أنظمة يكون لها حساسيات مختلفة للون الضوء الأحمر والأزرق (مثل مجس Foveon-X3 ) فهي لا تناسب مجس سي سي دي.
تستخدم مجسات السي سي دي ذات ثلاثة شرائح في كاميرات الفيديو وتكون أسعارها متوسطة . كما تستخدم في الكاميرات ذات مجسات صغيرة وبصفة خاصة 1/6 بوصة لكاميرات الهواة، و 2/3 بوصة لكاميرات المحترفين.
وهي تحتاج إلى بصريات ذات مقاييس كبيرة نسبيا ليتم تزويدها بموشور ديكروم الذي يقوم بشق الضوء إلى ثلاثة ألوان ويوجهها إلى البكسلات . وهي تستقبل الضوء بكفاءة وتنتج نسبة الإشارة إلى الضجيج عالية رغم صغر مساحة المجس.
يوجد خلف عدسة استقبال الضوء موشور الديكروم مباشرة، وملتصق على كل وجه منه -التي تخرج منها أقسام الأشعة الملونة - ملتصق أحد مجسات السي سي دي . ويحتاج أنتاج ذلك الموشور لمجس سي سي دي دقة كبيرة حتى تضمن تكون الألوان المختلفة الصادقة .
يستخدم مجس باير ذو شريحة واحدة في كاميرا الفيديو وتباع بأسعار مختلفة ( مقاس 1/4 بوصة لكاميرات الهواة حتى مقاس 36 mm × 20 mm للهواة والمحترفين ) . وبالإضافة إلى ذلك فهو يستخدم في جميع أنواع ألات التصوير ومن ضمنها الهاتف المحمول.
يتحسس مجس باير الضوء بطريقة أقل حساسية من سي سي دي ذو ثلاثة شرائح، وينتج صورا بنسبة ضوضاء أكبر . ولكن مجس باير يتميز بصغر حجمه ويمكن بناؤه في كاميرا صغير.