اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 1911م دخلت القوات الإنكليزية إلى العراق يقودها الجنرال مود وكما هي عادة كل المحتلين الذين غزو بلاد العرب كان شعارهم (جئنا محررين) تلك الكذبة السوداء التي لم تنطلي على أحد وقبل تلك الفترة كان الشيخ زرزور العبيد العيسى والد الشيخ وكاع قد قاتل العثمانيين مع العديد من أبناء القبائل العربية استجابة لدعوة الشريف حسين بن علي (شريف مكة) في معارك مهمة عرفت بالثورة العربية الكُبرى بعد اندحار العثمانيين على يد الإنكليز وحلفائهم كانت القبائل العربية تنتظر من إنكلترا أن تفي بوعودها للشريف حسين بتوحيد جزيرة العرب لكن الإنكليز نكثوا وعودهم كما كانوا وما زالو يفعلون، لذلك فان كل القبائل العربية بقيت ناقمة على الاحتلال الإنكليزي وخاصة في العراق . ومن هنا فان قبائل الجبور وكل عوائلهم المهمة لم تبني أي علاقة مع الإنكليز لاسباب مهمة هي:-
وفي عام 1920م عندما وقع تمرد عشائري مهم في جنوب العراق والذي عرف بِـ ثورة العشرين ساند أبناء قبيلة الجبور في منطقة الشرقاط في لواء صلاح الدين وفي لواء الموصل هذه الثورة ومنهم الوكاع كما وان قيام الشيخ مجرن الوكاع رحمه لله بتكسير كاميرات الصحفيين الإنكليز وغاراته المتكررة على أماكن تواجدهم جعل العلاقة مع الإنكليز متوترة بشكل دائم. استمرت علاقة الوكاع متوترة مع الإنكليز حتى بعد إعلان المملكة العراقية المستقلة عام1936م .