بناء قدرات المنظمات غير الربحية: تنشط المؤسسة في تنفيذ عدد من المشروعات والبرامج التي من من شأنها بناء قدرات المنظمات المحلية غير الربحية، وذلك عبر دورات تدريبية متخصصة تلائم احتياجاتها، وتجمع التدريب النظري بالتطبيق العملي. وتقدم المؤسسة هذه البرامج المتقدمة بالتعاون مع عدد من المنظمات والمؤسسات التعليمية الدولية المرموقة المتخصصة في هذا المجال. وقد استفاد من هذه البرامج مئات العاملين في القطاع غير الربحي في المملكة، في جميع المستويات الوظيفية.
مَنْح جائزة الملك خالد: أطلقت المؤسسة هذه الجائزة إسهاماً منها في توفير بيئة تحفز على العطاء الاجتماعي بمختلف أشكاله.
تقديم المِنَح التنموية: تعمل المؤسسة بشكل فاعل على تقديم منح تمويل لمشروعات تنموية طموحة. وتشمل المشروعات التي تسعى المؤسسة إلى تبنيها ودعمها مشروعات اجتماعية ذات طابع تنموي تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع. ويشمل التمويل مشروعات ذات أثر مستدام مثل: مراكز التدريب، والتأهيل والتثقيف، والكشف المبكر للأمراض.
تقديم المِنَح الطارئة: تحرص المؤسسة دوماً على مد يد العون للمتضررين والنازحين جراء الفيضانات والكوارث الطبيعية، وذلك عبر المنظمات غير الربحية المعتمدة. وتهدف المؤسسة إلى إعادة تأهيل المجتمعات في مرحلة ما بعد الأزمات، بناءً على الاحتياجات الفعلية للفئات المتضررة، مع ضرورة التنسيق بين مختلف الجهات للحد من ازدواج الجهود.
دعم البحوث في المجالين الخيري والتنموي: تدعم المؤسسة إجراء البحوث العلمية، لما لها من دور مهم في إنماء المجتمعات وتطورها. وتركز الدراسات التي تهتم بها المؤسسة على المواضيع الاجتماعية والاقتصادية الحساسة المتعلقة بالمجتمع السعودي. وقد تم إعداد هذه الإصدارات على يد باحثين أكاديميين مستقلين.
تحفيز التغيير الإيجابي للسياسات المرتبطة بالقضايا الاجتماعية: تعمل المؤسسة بشكل جاد على دراسة القضايا الاجتماعية المهمة وإيجاد حلول لها بناء على دراسات وأبحاث شاملة، مع الأخذ بآراء المختصّين والمهتمين بالقضايا الاجتماعية، والتعاون مع عدد من الجهات المهتمة من أجل دعم هذه القضايا.
تفعيل الحوار حول التنمية والمجتمع: ملتقيات «حوارات تنموية» فكرة أطلقتها المؤسسة عام 1431 هـ (2010م)، من أجل نشر ودعم الفكر التنموي في القضايا الاجتماعية، عبر فتح الملفات الساخنة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتنمية ومناقشتها مع صُنّاع القرار وقادة الرأي من داخل المملكة وخارجها. وتُسهم هذه الحوارات في صياغة رؤى جديدة تدعم التنمية في المملكة.
رعاية بيوت الله: قامت المؤسسة ببناء جامع الملك خالد وإعادة بناء جامع الملك عبد العزيز بحي أم الحمام بمدينة الرياض، ورعاية أنشطتهما الدينية والاجتماعية. وتقام في الجامعين الدروس والمحاضرات الدينية ودورات تلاوة القرآن الكريم وحفظه، بشكل منتظم منذ تأسيسهما وحتى اليوم. وفي شهر رمضان من كل عام، تُقدَّم في الجامعين واجبات الضيافة للصائمين والمعتكفين.
توثيق سيرة الملك خالد: قامت المؤسسة بإنشاء إدارة خاصة لجمع وتوثيق ونشر سيرة الملك خالد وتاريخه وكل ما كُتِب عنه، وإتاحة كل ذلك للمطلعين والباحثين والإعلاميين. ويوجد لدى المؤسسة الآن قاعدة معلومات متكاملة تضم هذه جميع الجوانب المتعلقة بحياة الملك خالد، وتقع في أكثر من 55 ألف صفحة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل