اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي علم النفس المعرفي على العديد من النظريّات والأساليب والطرق التي تتمّ الاستعانة بها في عمليّات التحليل والتفسير للظواهر العقلية لدى الإنسان، وقد استمدّ هذه النظريات من اثني عشر مجالاً هي من المجالات الأساسيّة المُعتمدة للبحث العلمي، ومن أهمّها:
هو أحد أهمّ موضوعات علم النفس لأنّه يهتمّ بالكشف عن المنبّهات الحسية لدى الإنسان وبالتالي تفسيرها وبيانها.
يوجد تعاون بين علماء النفس المَعرفيين في دراستهم وعلماء دراسة المخ والأعصاب؛ فكلّ جهةٍ منهم تحتاج إلى الأخرى في تفسير بعض الملاحظات لنتائجهم.
حياة الإنسان وما فيها من أحداثٍ ومجرياتٍ ما هي إلا مَجموعة منبّهات بيئيّة حسية متكاملة، تُشكّل نمطاً واحداً، متناسقاً، رغم أنّ الإنسان يظنّ أنّها أحداث جُزئيّة مُنفصلة.
الذاكرة هي مَجموعة من العمليّات العقليّة التي يقوم بها الإنسان، والتي يتمّ بِها اكتِساب المَعلومات الخارجية، والاحتفاظ بها، حتى يتمّ استِخدامها في المستقبل، ووظائف الإنسان العديدة تحتاج إلى عمليتين عقليتين تعملان معاً ليستطيع القيام بهذه الوظائف وهما: الذاكرة، والإدراك، وعند استقبال الإنسان للمَعلومات الجديدة، وإجراء حوارٍ ما فإنّه يَحتفظ بالمعلومات لفترةٍ زمنيّة قصيرة، وهذا ما يُدعى بالذّاكرة المؤقتة، أو الذاكرة قصيرة المدى، وبعد ذلك تَنتقل المَعلومات إلى الذاكرة الدائمة، أو التي تُدعَى بالذّاكرة طويلة المدى.
هي عمليّة استخلاص المُعطيات والمعلومات من الخبرات الحسية، وإدخالها وتَنظيمها، وإضافتها إلى ما خُزّن سابقاً في الذاكرة؛ فكُلّ فردٍ يستقبل ما في البيئة المُحيطة حوله من مُثيرات بطريقة خاصةٍ به تجعله مختلفاً عن الآخرين، فلا يحدث التطابق الكلّي في عملية التمثيل لدى الأفراد، إلا أنّها توجد إلى حدٍ ما درجة من التشابه في تمثيل بعضٍ من مفردات البيئة، والتي تُساعد الإنسان على التّعايُش مع الآخرين.
هو أحد أشكال التمثيل المَعرفي؛ حيث يُكوّن الإنسان بعضاً من الصور الذهنية، والخرائط المعرفيّة لأشياء يُصادفها في حياته، كالمناظر والشّوارع، والمَباني، والأماكِن، والأحداث، ومن خلال هذه الصُّور والخرائط التي لديه يُصبح قادراً على استِدعاء مَعالم وأحداث متسلسلة بنسقٍ وترتيبٍ معين، ومن ثمّ تَحويلها إلى كلماتٍ وألفاظ يَستخدمها إذا أراد أن يَصفها لشخصٍ آخر.
تُعتبر اللغة من أهمّ ما في علم النفس المعرفي من مواضيع، وهي تتكوّن من أفعال وأسماء وحروف، ومَقاطع وأصوات؛ فالإنسان عِندما يتحدّث ويُتمّ عمليّة اتصاله مع الآخرين فإنّه يكون بحاجةٍ إلى استِخدام ما لديه من قاموس المُفردات التي يختزنها، وقد تصاحب هذه العمليّة بعضاً من ردود الأفعال الحركيّة أو الجسدية حتى تتّضح المعلومة المُراد شرحها وإيصالها إلى الشخص المُستقبِل بصورة واحدة.
كثيراً ما يتعرّض الإنسان إلى مُشكلاتٍ عَديدة في حياته، تتطلّبُ هذه المشكلات منه إيجاد الحلّ المُناسب لها، والآلية التي يستخدمها الإنسان في حلّ المشكلة التي اعترضته هي ما نُسمّيها بالعمليّة العقلية، التي يقوم بها الإنسان من أجل الوصول إلى الحل المناسب الذي لم يكن بالنسبة له واضحاً من قبل، وهذا الأمر يتطلّبُ من الإنسان اتّخاذ إجراءاتٍ مُعيّنة، ليتمّ استخدامها، ووصول الشّخص إلى ما يُريد.