اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمدُ تطبيق ضريبة الدخل على مجموعةٍ من المجالات العامة، والتي تشتركُ أغلب دُول العالم في تطبيقها ضمن النظام الضريبي لضريبةِ الدخل، ومن هذه المجالات ما يلي.
هو أولُ مجالٍ من المجالات التي تطبّق ضريبة الدخل، وتشتركُ في تطبيقِه كافة دول العالم، ويعتمدُ على تحديدِ قيمة دخل الفرد الواحد من خلال دراسةِ طبيعة عمله، ومتابعة وضعه المالي خلال الفترة المالية، وقيمة التأمين الصحي المقدم له، والخدمات الاجتماعية الأخرى التي يحصلُ عليها في حال وجودها، وغيرها من المكونات التي تخضعُ للضريبة، وتساهمُ في تحديد صافي قيمة الدخل بعد فرض ضريبة الدخل.
هي الأرباحُ التي ترتبطُ بالتعاملِ مع المنشآت بصفة الأفراد، ولكن لا تطبقُ على كافة المنشآت بل يعتمدُ تطبيقها على كُل منشأةٍ تصنفُ بأنها كيان فردي، أي تدارُ من قبل أفرادٍ خاضعين لضريبة الدخل، ويحصلونَ على أرباحٍ مقابل عملهم، أو حصولهم على حصةٍ ماليةٍ خاصة بهم من حصص شركةٍ ما، ومن الأمثلة على ذلك: أرباح أسهم الأفراد المرتبطة بحصصهم في رؤوس أموال المؤسّسات، والشركات.
هي المبالغُ الماليّة التي يحصلُ عليها الأفرادُ مقابلَ تقديمِهم ضماناتٍ للبنوك، أو الشركات التي تتعاملُ بالقروضِ المالية، ويفرضُ على قيمة القرض المقدم للأفراد نسبةٌ من ضريبة الدخل؛ وذلك لأنّ القروض تعتبرُ جزءاً من دخل الفرد، وعادةً يتم تُسَدّدُ قيمة الضريبة مع الدفعات الشهريّة المخصّصةِ للقرض.