اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الإسراف يزيد المرء فيما لا ضرورةَ، ولا داعيَ له، وإن كان مباحاً، وهو من السلوكيات المقيتة التي تترتب عليها مفاسدُ، وأضرار مجتمعية، وأخلاقية، وقد يكون الإسراف فردياً، أو جماعياً، أمّا الفرديّ فيتمثل في المجاوزة في استعمال الماء في ريّ المزروعات، أو تنظيف البيوت، ونحوها، ومن الإسراف أيضاً المجاوزة في استهلاك الأطعمة، والمشروبات، والإسراف في اقتناء الملابس، والإسراف في الكلام، ونقله بين الناس، صحيحاً كانَ أم غيرَ صحيح، والإسراف في السهر، أو في النوم، فيؤثر ذلك على صحة الفرد النفسية، أو الذهنية.