اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذهبَ جمهور العلماء إلى أنّ المسافة التي تبيح الإفطار للصائم المسافر هي ثمانية وأربعون ميلاً وهي ذات المسافة التي تبيح القصر في الصلاة، وهذه المسافة تقدر بالكيلومتراً بثمانين كيلومتراً تقريباً. وقال الشيخ ابن باز في تقدير السفر: (الذي عليه جمهور أهل العلم أنّ ذلك يقدر بنحو ثمانين كيلو تقريبا بالنسبة لمن يسير في السيارة، وهكذا الطائرات، وفي السفن والبواخر، هذه المسافة أو ما يقاربها تسمى سفراً، وتعتبر سفراً في العرف فإنه المعروف بين المسلمين، فإذا سافر الإنسان على الإبل، أو على قدميه، أو على السيارات، أو على الطائرات، أو المراكب البحرية، هذه المسافة أو أكثر منها فهو مسافر).
هناك شروط يجب أن تتوفر في السفر من أجل أن يباح الإفطار خلال نهار رمضان فيه وهذه الشروط هي:
ذهب أصحاب الأئمة الأربعة، وجماهير الصحابة والتابعين في الصوم خلال السفر بأنه جائز وصحيح منعقد، وإذا صام المسافر وقع صيامه. أما الأفضلية في الصيام أو الإفطار فهناك عدة أقوال: